رغم الهجوم الإعلامي المنظم على إدارة الشباب ولاعبي الشباب والجهاز الفني، إلا أن التهيئة النفسية الممتازة استطاعت أن تجعل الشباب بطلاً لدوري زين وبدون خسارة.
وفي الناحية الأخرى تعادل الأهلي وخسر اللقب وكسب المركز الثاني، وكان هناك ضغط إعلامي كبير على اللاعبين، ورأينا جوانبه السلبية في الملعب، فالضغط الإعلامي انعكس سلبياً على لاعبي الأهلي!
بالأمس ظهرت لنا لقطات للأسف كانت لقطات مسيئة لنادي الشباب من دهس أعلام ورفع ( خمسين ريالا وعلبة بروستد) وهي أيضاً لقطات لا تعبر عن الجمهور الراقي !
أجواء ما قبل المباراة كانت أجواء ساخنة لظروف الفريقين وعدم تحقيقهم للدوري منذ سنوات.
كانت هناك تغريدات مسيئة.. كانت هناك إسقاطات واضحة.. كانت بعض الجماهير خائفة من تكرار حادثة "بور سعيد" في جدة وهذا مالم يحدث ولله الحمد.
بالتعادل فاز الشباب وبالتعادل كسب الأهلي المركز الثاني.
أخيرا
وكما قال أبو الوليد: "انتصار الشباب كان انتصارا للحق والعدالة!"
خاتمة
أخطأ أبو الوليد بتصريحه ببرنامج الهدف بوصفه من هاجم الجماهير الشبابية بكلمة "ساقط"
@ahmad__90