لكل ناد في العالم إدارة ومسؤولين (مسؤولين) عن وضع خطة وسياسة خاصة بهم لإدارة النادي, كما معظم المدربين الذين لهم خطة خاصة وطريقة معينة في تدريب أي ناد حتى أننا نرى نماذج حية ومشهورة في الأندية العالمية والأوروبية.ريال مدريد مثلاً برئاسة (البزنس مان) فلورنتينو بيريز الذي أسس منهجية واضحة لإدارته في طريقة التعاقد مع اللاعبين وهي جلب (نجوم الدوريات)، حتى وإن تطلب الأمر دفع مبلغ قياسي للاعب لإيمانه القوي بأن (المبدع) سعره فيه والمليون ينتج (ضعف المليون) فاستفاد (فنياً) و(مادياً).
أما في هولندا فإدارة أياكس أمستردام الهولندي استقطبت أشخاصا لديهم نظرة ثاقبة في (استكشاف) النجوم، حتى أصبح النادي الهولندي من أهم مناجم (استخراج المواهب) في أوروبا والعالم، والتي أكسبت النادي عوائد مالية كبيرة وضعته في مصاف أندية هولندا.
ولن أسهب في ذكر سياسة الآرسنال أو برشلونة أو مرسيليا حتى لا نُصاب بـ (الصدمة) التي تعقبها (المرارة) على وضع (أنديتنا المحلية) .الوضع هنا مختلف ..لا منهجية واضحة ولا وضوح ولا شفافية لدى إداراتنا الرياضية التي غلب على ملامحها حب المال في كل الأحوال و(لاعبنا) لا يروح للمنافس بالإضافة إلى أسلوب (ليٌ الذراع) في المفاوضة .
العج والطحن يظهران مع مواسم وفترات الانتقال في صحافتنا، وقصة ألف ليلة وليلة تروى وتنتهي ويصل الأمر إلى الاستعانة بالمصادر، و لكن لم تأت نهاية مسلسل انتقال لاعب من إدارات الأندية.(الاحتراف) ليست كلمة خاصة تطلب من اللاعبين فقط، فهي مطلوبة أيضا في الإدارات الرياضية وفي كل تعاملاتنا المهنية فلا (الاجتهاد) يجدي ولا (التطوع) ينفع في هذه الأمور.
وكم أتمنى أن تأخذ إدارات الأندية الرياضية مصلحة النادي واللاعب بشيء من العقلانية والقناعة وبتوازن حتى لا تكون الرياضة السعودية هي الخاسر الأكبر في نهاية المطاف.
خاتمة(المتعة الكروية) تسأل .. تحبني ولا.. تحب الدراهم ؟