الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأربعاء 26 جمادى الأولى 1433هـ - 18 أبريل 2012م KSA 11:36 - GMT 08:36

قد يذهب الأكفأ ويُنتخب الأسوأ

الأربعاء 26 جمادى الأولى 1433هـ - 18 أبريل 2012م
محمد الجوكر
محمد الجوكر

المعادلة مقلوبة في الأندية، حيث تأتي المجالس بالتعيين، فلا جمعيات عمومية ولا هم يحزنون، كما كان في السابق في بداية السبعينات، حيث ينص نظامها على الانتخاب، اللهم بعض الأندية الصغيرة من دوري المظاليم ما زالت تحتفظ بالجمعية العمومية التي ماتت عند الأندية الكبيرة ودخلت الثلاجة، بينما نرى السباق محموماً على كرسي اتحاد الكرة، وهو أمر جيد نشجعه، إلا أن هناك إقبالًا لا بأس به ويعتبر العدد معقولا.. وأقول بأنه قد يذهب الأكفأ وينتخب الأسوأ!!

وأعود إلى الجمعيات العمومية التي أطالب بعودتها مرة أخرى للأندية الكبيرة بالذات، حتى يكون هناك تقويم لدوره لعمل إداراتها التي تلعب على كيفها، وتعين و«تفنش» مطبقين مبدأ (نادينا كيفنا)، وكأنها شركة مغلقة، وهذا خطأ في تقديري لابد أن نعالجه قريباً، فالأندية تعاني من أزمات حقيقية، زمان في عهد الهواية كنا كصحافيين نذهب ونجلس ساعات ننتظر قرارات اجتماعات مجالس إدارات الأندية، واليوم لا خبر ولا اجتماع، فالعملية تدار بالريموت كنترول، فلا تعرف إلا الكرة التي تأكل الأول والتالي من الموازنات المالية التي تقدر بمئات الملايين، فقط انتهى زمن عشرات الملايين لأننا دخلنا فيما يسمى موجة الاحتراف.

أما بقية الفرق فربك يستر عليها، ولولا دور الاجتهاد الفردي لبعض المخلصين من الإداريين لفرغت الأندية ووجدنا أبناءنا في الشارع، وهذه كلمة حق أقولها لبعض من الغيورين الذين يحبون أنديتهم بدون مقابل، وبدون فلاشات وبدون عدسات.. نحن أمام مرحلة هامة لكي نتخلص من هذا المرض المزمن للأسف الشديد، فقد انتشر في جسد رياضتنا، وخوفي أن ينتشر في الجسد الرياضي بالكامل.

الرياضة بشكل عام هي عبارة عن منظومة متكاملة ومترابطة، والعلاقات فيها تبادلية، فمن الطبيعي أن يمتد إلى مجالس إدارات الأندية التي أرى عودة المرجعيات الرياضية إليها، فهناك حسب علمي، دراسة تدرس من أجل عودتها في الإمارات بشكل يتماشى مع التوجهات الدولية والمنظمات العالمية، حتى تكتمل مسيرة الاتحادات والمؤسسات الرياضية الأخرى، وفق تعليمات هذه المنظمات فسوف يكون التأثير كبيراً ويصبح إيجاباً، لأن الأندية، كما قلنا، مغلقة لعدد معين من الناس من الأصحاب والأحباب..

والضحية دائماً الرياضة، والمستفيد واحد، وهي فئة لا تعرف إلا أن تسيطر على «الكراسي»، وإلا كيف نفسر أن شخصاً لم يدخل نادياً قام بترشيحه لعضوية الاتحاد، بحجة أنه سيدافع عن النادي الذي سيرشحه، بالله عليكم هل هذا كلام معقول؟ نحن نريد من يترشح أن يكون أميناً وممثلًا لكل الأندية، وينسى ناديه أو النادي الذي رشحه من الشباك !!..

الاتحادات يجب أن تكون نتاجاً طبيعياً للجمعيات العمومية للأندية، هذا هو المنطق لكي تقودها فئة ناجحة بدون (غش) لقيادة مسيرة الرياضة عامة، وننسى من أوصل فلاناً أوعلاناً في أي هيئة رياضية كانت، ويجب أن نفكر في مصالح كل الأندية، هكذا يجب أن تسير الأمور إذا كنا نريد تصحيح الأوضاع الخاطئة، وأن نتبادل المصالح، وليس كما يحصل الآن كتبادل الدروع التذكارية لمحاولة خطب ود على المناصب الرياضة، التي يجب أن نعرفها بأنها مناصب عامة وليست خاصة، لأن الهدف واضح وثابت.

نقول ذلك لكل من همه في الرياضة حب الذات وحب الظهور، فالرياضة لها أهداف إنسانية سامية وجميلة لا تنحصر فقط في المكسب، نريد أخلاقيات العمل الرياضي، وأقترح على الجهات المعينة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن تقوم بعقد ندوة تثقيفية توعية إرشادية غير ورش العمل الأولى، لكل من تقدم وترشح بمن فيهم أعضاء اتحاد الكرة المستثنى من رقابة الهيئة على انتخاباته، نريدها لكي نستوعب الدروس ونتعلم التجارب لكي نصلح مستقبلًا.. والله من وراء القصد.


نقلاً عن صحيفة " البيان " الإماراتية