النصر السابع في الدوري لهذا العام وبلاعبيه وجماهيره وبتاريخه وبمستوياته المتذبذبة الحالية هل هو قادر على تحقيق كأس الأبطال؟
هل يعيد لنا النصر ما فعله الأهلي وبنفس الظروف الفنية، ولكن باختلاف طريقة الوصول للنهائي؟
النصر بطل كأس الملك 6 مرات أعوام 1974, 1976, 1981, 1986, 1987, 1990. لابد للاعبين إخراج مالديهم من طاقه من أجل الربع مليون ومن أجل هذه الجماهير الوفية والصبورة والتي عايشت الإنجازات وقاومت الانكسارات قبل المال، الكرة الآن بين أقدام اللاعبين، والإدارة قدمت المكافأة المالية المجزية لهم، لم نشاهدها من سنين ولكن بقي التهيئة النفسية للاعبين، والتحفيز من الجماهير الوفية وبغض النظر عن إخفاقات الإدارة فلم يبق في هذا العام سواء كأس الأبطال، وهي المسمار الأخير في النعش النصراوي، إذا لم تحقق سوف نخرج من هذا الموسم بخفي حنين.
ولكن هذه الإدارة بإخفاقاتها ليست هي السبب الوحيد، فهناك محاربون لا يريدون نجاحاً لغيرهم، وهم لم يقدموا شيئا للنادي، فبعد رحيل الرمز والنصر لم تقم له قائمة، ولكن بتحقيق كأس الأبطال ستزول جميع الخلافات بإذن الله، وسيكون دافعاً لتقديم ما هو أفضل الموسم القادم فعند الإنجاز يكثرون وعند الإخفاق يتطايرون، ولكن النجاح يفرض نفسه على الكل وإن اختلفت الأفكار.
أتمنى أن نشاهد فريقا يحمل معه روحاً لا تقهر، وعزيمة لاتعرف الهزيمة فمتى يوجد؟
ستتحقق الأحلام وتصبح حقيقة، وأما إذا تراخوا وارتبك اللاعبون فستذهب كغيرها وتصبح أسرابا وفي نسج الخيال.
كلمة شكر للخلوق محمد السويلم، فهو يقدم للنصر أكثر مما يقدم له النصر رجل يستحق الإنصاف.
١- إدارة النصر تدفع مهر البطولة بربع مليون لكل لاعب، وأنا أقول مهر البطولة هي الجماهير بحضورها الكثيف.
٢- قرعة كأس الأبطال أنصفت النصر فهل ينصف النصر كأس الأبطال.
٣- لابد على الجماهير الإيمان الكامل بإمكانيات اللاعبين وعدم تحميلهم أكبر من طاقاتهم.
٤-الموسم القادم سيكون موسما استثنائياً للنصر.
٥- الأمير طلال بن بدر يقوم بأعمال تخدم نادي النصر، بعيداً عن الإعلام سوف ترى النور قريباً.
٦- عبدالله النوفل مثال للمخلص المحب، بعد أن قدم هدية للسهلاوي بعد تسجيله ١٥ هدفاً في هذا الموسم.
في الختام:
كن كالشمس في العطاء فهي لاتحجب ضوءها عن أحد،،،،،،