الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: السبت 29 جمادى الأولى 1433هـ - 21 أبريل 2012م KSA 01:39 - GMT 22:39

دي ماتيو و باكـ مان

السبت 29 جمادى الأولى 1433هـ - 21 أبريل 2012م
جمال القحطاني
جمال القحطاني

عانى الفريق اللندني من العثور على مدرب يدير الفريق بنجاح أكثر من ذي قبل و مسألة العثور على ملهم جديد كانت تؤرق الروسي ( إبراموفيتش) و الذي شاب شعره و ابيضّت عيناه من الحزن على فريقه وهو يعيش عزّ شبابه لديه طموح أن يخطف ذات الأذنين .. و لكن من يملك تلك القوى ليحملها ..فشل أغلب المدربين على مرّ تاريخ هذا النادي في ملامستها .. الوحيد الذي استطاع أن يهمس في أذنها .. كان ) أفرام قرانت ( .. و لكنها بصقت عليه و صفعته مشيرة بأن يبتعد عنها لأنها ستكون ملكا ) السير ( و أبنائه ! ومن الصدف أن ) قرانت ( أتى بديلاً بعد صراع بين المالك و مورينهو ليأخذ مكانه في سيبتمبر 2007 و يصل بالفريق إلى النهائي الذي رفض الخضوع للفريق الأزرق وما أشبه الليلة بالبارحة ..نفس الطريقة تتكرر فـ بقبقة البرتغاليين تبيض ( ذهباً )ويبدو أن الشيلساويين سيقتبسون مقولة جديدة تخصهم :( وراء كل برتغالي مدرب عظيم )من بعد الخليفة ( قرانت )أتى الخليفة الإيطالي ( دي ماتيو ) و دخل هذا المجال بهدوء لم يرفع راية التحدي و لم يتشدق كثيراً كان صمته هو من يتحدث في الملعب ..و كانت أولى ثوراته تلك التي أحدثها في ملعب الستامفورد بريدج مباراة إياب الشامبيونز ليغ بعد أن ظنّ الجميع أن ( بواش ) أجهض آمال فريقه في ملعب نابولي أعاد هذا الإيطالي ( الروح ) للفريق لينتفض مجدداً و ينقضّ على أبناء سان باولو ويقصيهم من هذا الدور ..

واستمر بعد ذلك في تقديم مستويات رائعة في البريمير ليغ وكأس إنكلترا وفاجأ الجميع بصمته الذي يدرّ ذهباً ..[ مواجهة الكتلان ]في هذا الفصل من تاريخه التدريبيي حلم كل مدرب في العالم أن يقصي برشلونة من هذه البطولة فإقصاء أفضل فريق بالعالم .. هو أكثر الاختبارات قياساً لقدرتك التدريبية قبل مواجهة برشلونة لم يكن أشد المتفائلين من البرشلونيين وأكثر المتشائمين من الشيلساويين .. يتوقع هذا السيناريو التي أتت عليه مباراة البارحة على أقل تقدير البرشا سيسجل هدفاً .. و لكن هذا لم يحدث !

لعب دي ماتيو" " بطريقة تشبه كثيراً لعبة ( باك مان )مع اللاعب الأخطر ( ميسي )فجميع دفاعاته تلعب دور الأشباح .. و ميسي هو ( باك مان )ما إن يقترب ليقضم كرة الإقصاء أو الهدف حتى يسارع الجميع للحد من هذه الخطورة ليحرز البلوز التقدم بهدف هو نفسه من كرة مرتدة تم استخلاصها من ( ميسي ) نفسه الذي أثار الأشباح نفسها بطُعم خاطئ لتنتهي المباراة عند هذا الهدف ذهاباً ..و يسجل ( دي ماتيو ) هدفه الأول و هو هزيمة برشلونة و بقي هدفه الثاني أن يقصي هذا الفريق ثم الهدف الذهبي و الذي يحقق فيه أحلام كل تشيلساوي وهو الإمساك بقوة بـ ذات الأذنين !

فهل باستطاعته تسجيل كل تلك الأهداف؟