انتهى واحد من أقوى وأجمل مواسم دوري زين للمحترفين، موسم لم نعرف فيه البطل سوى في آخر دقيقة من المباراة، أيضا لم نعرف الفريق الآخر الهابط إلى الدرجة الأقل إلى مع صافرة حكم المباراة معلناً هبوط القادسية ليرافق الأنصار في رحلته إلى المجهول.
توج الشباب باللقب للمرة السادسة في تاريخه، وسيضطر الأهلي للانتظار موسم آخر على اللقب الثالث يناديه، لا أخفيكم سراً أن بكاء جماهير الأهلي أبكت الجماهير حزناً عليها، تلك الجماهير التي لو كان هناك دوري آخر يمنح فيه اللقب لأفضل جماهير فلن يتوان أحد عن منح اللقب لـ " مجانين" جدة.
الجميع سعد بفوز الشباب باللقب، فريق لم يهزم أي مباراة في المسابقة لا يستحق إلا أن يكون بطلاً، وعلى النقيض الجميع غلب عليه الحزن .. حباً في جماهير الأهلي ورغبةً منه في أن يكون سبباً في سعادة جماهير لم تتخل عن فريقها في أحلك الظروف، كانت دائما اللاعب رقم 1 في الفريق خلال مباريات المسابقة.
في نهاية حديثي لا يسعني إلا أن أتقدم بالتهنئة لنادي الشباب على اللقب الغالي الذي يستحقونه بكل تأكيد، داعياً الله أن يوفق الأهلي لأي بطولة قريبة قادمة حباً في جماهيره والتي أعتبرها الأفضل والأجمل في المملكة حالياً.