قرر اللاعب الدولي ياسر القحطاني إضافة كلمة (سابق) إلى اسمه، ليصبح اللاعب الدولي السابق، وذلك بعد القرار الجريء الذي اتخذه باعتزال اللعب الدولي مع المنتخب السعودي. فاللاعب -كما ذكر- فكر في قرار اعتزاله بعد مباراة أستراليا، وكان من الصعب عليه اتخاذه واستشار العديد من الأشخاص المقربين له قبل إعلان اعتزاله.
ياسر لعب مع أكثر من جيل، فشارك من بداية الألفية مع لاعبين كالدعيع، وسامي، ونور، وكريري وأيضاً مع الجيل الحالي كأحمد عطيف، ووليد عبدالله، وأسامة هوساي ونايف هزازي، ومع لاعبين من الجيل القادم كسالم الدوسري، ونواف العابد، وغيرهم من اللاعبين الصاعدين.
فالأجيال التي مرت على المنتخب في السنوات العشر الماضية أعطته فرصة أكبر لمعرفة مستقبل المنتخب بشكل أكثر دقة.
فاللاعب ذكر أن أحد أهم أسباب اعتزاله إعطاء الفرصة للجيل القادم لخوض العديد من اللقاءات القوية ليكتسبوا الخبرة الكافية واللازمة حتى يستطيعوا خوض تصفيات كأس العالم القادمة والتأهل لها، وكسب الثقة عند مواجهة أعتى الفرق العالمية.
ياسر، كقائد للمنتخب في أوقات سابقة، يضع أصبعه على إحدى مشاكل المنتخب، وهي عدم وجود لاعبين شباب قادرين على مقارعة منتخبات قوية، وذلك يعود لعدم خوضهم مباريات قوية على مستوى النادي أو حتى على مستوى المنتخب. فالمشكلة لا تقتصر على المنتخب فقط، ولكنها مشكلة تبدأ من الأندية، فالأندية من النادر أن تجدها تعطي الفرصة للاعبين شباب، واللاعب لا يبدأ خوض المباريات القوية إلا عندما يصل لمنتصف عمره الكروي. لذلك لا نجد لاعبين صغاراً يملكون الخبرة الكافية والثقة اللازمة عندما يواجه المنتخب السعودي المنتخبات الأوروبية أو منتخبات شرق آسيا. فإن اعتمدت الأندية على زرع الثقة في اللاعبين الشباب وتصعيدهم للفريق الأول، فسنجد منهم من يستطيع أن يثبت نفسه كما فعل اللاعب سالم الدوسري في الموسم الحالي مع الهلال، ثم مع المنتخب بتسجيله هدفاً رائعاً أمام المنتخب الأسترالي.
شكراً ياسر على كل ما قدمته، فلقد اتخذت قراراً صعباً جداً وأنت وحدك من يحدد إن كان قرار اعتزالك مناسباً وفي الوقت المناسب أم لا.
# العديد ممن حاربوا ياسر طوال مشواره مع المنتخب.. سيخرجون في الفترة القادمة بكلمات لطيفة وبعيدة عن التشنج والتعصب عن ياسر، وعلى أنه كان قائداً فعلياً، واعتزاله خسارة.
# مبروك للفريق الشبابي تحقيقه بطولة الدوري.. الفريق لم يخسر طوال الدوري، وعمل جاهداً وخطط للدوري من الموسم الماضي، فهل يقوى على مواصلة المشوار في كأس الملك؟ أعتقد ذلك.
# الأهلي قدم موسماً مميزاً لم يقدمه من سنين طويلة، فهو أيضاً عمل بشكل جدي من بداية الموسم وتخطى خسارة الهلال الكبيرة وواصل المشوار بكل قوة.. عمل رائع من الإدارة والمدرب.
# أسامة هوساوي سيكون بوابة للمواهب السعودية في المستقبل القريب بإذن الله.. خير سفير للوطن في القارة العجوز.. أتشوق لمشاهدته في دوري أبطال أوروبا الموسم القادم، بإذن الله تعالى.
مع أطيب الأمنيات
@ kamaksf