وُضعت نقطة النهاية لدوري زين لموسم (٢٠١١-٢٠١٢)، وهو موسم كان مختلفاً من جوانب عدة، أبرزها تغيُّر الفرق المتنافسة على الدوري، حيث انحصر في جولاته الأخيرة بين الشباب "الذي غاب عن التتويج بطلاً للدوري لمدة ١٢ سنة" وبين الأهلي "الذي غاب عن التتويج بطلاً للدوري ٢٩ سنة"، الليوث حققوا ما عملوا له، وحطموا الكثير من الأرقام، لكن الأهم بالنسبة إليهم هو تحقيق الدوري بنظام النقاط لأول مرة في تاريخهم، يستحقون.. ومن جد وجد.
في الجانب الآخر من الدوري اشتعلت المنافسة بدرجة كبيرة على البقاء الذي لم يُحسم حتى آخر دقيقة من آخر جولة، وعلى أثرها هبط القادسية بعد هزيمته أمام النصر بثلاثية، وكان مرافقاً للأنصار الذي ضمن هبوطه منذ وقت مبكر، والأنصار هذا الموسم صاحب رقم قياسي، أعتقد أنه يستحق دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، لأنه أنهى الدور الأول بلا أي نقطة!
شهد هذا الموسم دخول شركة "الخبير الرياضي" شركة ناقلة للدوري السعودي عبر القنوات الرياضية السعودية، وهي شركة اختلف الكثيرون في تقييم عملها، ولكن دائماً نطمح للأفضل.
كما أن هذا الموسم شهد تخفيض عدد المقاعد الخاصة بالفرق السعودية في دوري أبطال آسيا، إلى (ثلاثة مقاعد ونصف) ما أدى إلى لعب الاتفاق في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي كأول فريق سعودي يشارك في هذه البطولة.
الموسم الرياضي يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة، تبقت بطولة كأس الملك، وهي بطولة غالية تحمل اسماً غالياً جداً على قلوبنا، نتمنى أن تكون خاتمة الموسم "مسك".
ومضة..
هذه أول بطولة "دوري" يتم تبادل التهاني فيها بين أنصار الفريق الفائز عبر (تويتر)، وهي ثاني "بطولة" بعد بطولة كأس ولي العهد التي حققها الهلال.