الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الأحد 08 جمادى الثانية 1433هـ - 29 أبريل 2012م KSA 09:24 - GMT 06:24

لو خيرت ما هو الاستثمار المختار

الأحد 08 جمادى الثانية 1433هـ - 29 أبريل 2012م
ياسين الجفري
ياسين الجفري

الاستثمار عند الاختيار عادة ما ننظر لمختلف أبعاده وتركيزنا دوما على الأمان والربحية المحققة وآخر ما ننظر إليه وهو الزمن الذي يعتبر الأساس لكل عملية استثمارية ولا يكون قصيرا. ولكن تعودنا من خلال بيع وشراء العقار وسوق الأسهم عدم الصبر والانتظار، ونتطلع خلال فترة قصيرة للربح الرأسمالي الكبير من خلال المضاربة. ولعل الاستثمار العقاري كان الأقل حرجا نتيجة لعدم توافر سوق فورية له، وبالتالي لا نحس أو نشعر بالوقت والمشتري عادة ما هو الباحث عنا وبسعر أكبر.

في حين تختلف النظرة تجاه سوق الأسهم، ويكثر العتب عليه نتيجة لوجود عروض سعرية متلاحقه لا تفصلها فترات زمنية طويلة، وإنما قصيرة تصل لبضع ساعات. وبالتالي نلوم سوق الأسهم دوما على خسارتنا غير الحقيقية، إلا إذا بعنا ولا نلوم سوق العقار الذي يسير بالآلية نفسها، ولكن لا يزعجنا بالتسعير المستمر سواء طلبنا أو لم نطلب.

في حين لو خرجنا من دائرة الاستثمارين السابقين وتطلعنا للاستثمار المباشر سواء في مشروع تجاري أو مشروع عقاري جاهز وليس أراضي لكان الزمن عنصرا أساسيا في تعاملنا ولا يتم من يوم وليلة.

وحتى إن كانت هناك رغبة في بيع أو شراء المشروع، عادة ما يكون العرض والطلب بربح استنادا إلى نتائج المشروع. سوق الأسهم حتى ينجح المتعامل فيه يجب أن يبتعد عن النظرة القصيرة الأجل والربح المضاربي حتى نستطيع أن نتعامل معه بصورة إيجابية ونصل لنوع من التقبل له، وحتى لا نتخذ قرارات متهورة نندم عليها وننظر إلى كوننا تعلقنا بسبب دخولنا الخاطئ.

لو نظرنا للمستثمرين في السوق واحتفظوا باستثماراتهم لفترات طويلة لنقل عشر سنوات نجد أمامنا أفرادا تضاعفت قيمة استثماراتهم وجنوا منها أرباحا كبيرة، ويمكن لأي فرد أن يمارس العملية بحسبة بسيطة، يفترض شراء سهم محدد في أي شركة منتجة ورابحة في السوق وعددها نحو 60 بسعره في تلك الفترة وليحسب الأرباح الموزعة خلال الفترة والمنح، سيجد أن استثماره تضاعف عدة مرات. ولو أخذها وقارنها بالاستثمار في أرض بيضاء في أي منطقة في مختلف المدن سيجد أن الاستثمارين متقاربان من حيث النتائج والربحية.

للأسف النظرة السلبية والتعامل مع سوق الأسهم سببه توافر السيولة واستمرار التداول في السوق، وبدل أن تكون ميزة وبعدا إيجابيا نجدها أصبحت نوعا من النظرة السلبية وعدم القبول من قبل الكل، كونه يعكس ارتفاع وانخفاض السعر وبالتالي الربح والخسارة. لنكن صبورين ونجعل الربح الأدائي للشركات مقياسنا ونعطي الاستثمار فرصة ونبتعد عن المضاربة غير المنطقية ونفكر بوضوح قبل الانجراف

*نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية.