الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الخميس 12 جمادى الثانية 1433هـ - 03 مايو 2012م KSA 17:02 - GMT 14:02

المصالح الشخصية؟!

الخميس 12 جمادى الثانية 1433هـ - 03 مايو 2012م
وليد الحسيني
وليد الحسيني

لا يختلف حال الوسط الرياضي بصفة عامة والكروي بصفة خاصة. كثيرا علي حال المجتمع المصري بصفة عامة. من تدهور وعدم رؤية وخوف علي المستقبل. في ظل الصراعات الشخصية علي المصالح الضيقة. بصرف النظر عما يسمي ب ¢ الصالح العام¢ الذي لا يهم أحدا علي الإطلاق. حتي وإن سيطر هذا العنوان العريض علي تصريحات المسئولين هنا وهناك.
حتي لا نضحك علي أنفسنا. علينا أن نعترف للرأي العام المخدوع في تصريحات المسئولين - وان كانت هناك شكوك في خداع الرأي العام الذي أصبح يعرف كل شيء -. أن هؤلاء لا يبحثون سوي عن مصالحهم الشخصية فقط. حتي وإن كانت تلك المصالح علي حساب الجميع. ولك أن تراجع تصريحات جميع المسئولين في البلد. ف ¢جماعة الإخوان المسلمين¢ مازالت تصمم علي رأيها في اللجنة التأسيسية لوضع الدستور مع بقية القوي السياسية بداعي الأغلبية في مجلسي الشعب والشوري.
الحال الكروي لا يختلف كثيرا عن حال الجماعة السياسية. فاللجنة المؤقتة التي تدير اتحاد الكرة برئاسة أنور صالح. قررت في بداية الأسبوع الجاري إقالة جميع لجان الاتحاد. بداعي انتهاء الموسم الكروي بعد قرار وزارة الداخلية بعدم إقامة مباريات كأس مصر. وإن كان السبب الحقيقي وراء القرار غير ذلك. ولكن يقف وراءه مصالح شخصية بحتة. حتي وإن خرج علينا مسؤولي اللجنة بمبررات كاذبة.
نعم المصالح الشخصية الرخيصة هي السبب في خروج قرار إقالة لجان الاتحاد. بسبب قرار لجنة التظلمات ضد النادي المصري البورسعيدي. ولم تبرر لنا اللجنة المؤقتة أسباب عدم ضم قرار الإقالة لجنة التسويق بالإتحاد. ولماذا كانت اللجنة الوحيدة من بين لجان الإتحاد التي لم يضمها قرار الإقالة؟
إشتعل الغضب فجأة علي الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي. خلال معسكره الأخير بكوستاريكا. وتناثرت أنباء عن فضائح من كل نوع خلال المعسكر. ولم يخرج علينا مسئول واحد ¢ يوحد الله ¢ في الاتحاد ليوضح الحقيقة للرأي العام. بدلا من إلقاء التهم. وسعي الجميع إلي تصفية حساباته الشخصية. وبرر المسئولين صمتهم بالانتظار لحين إنتهاء التحقيقات. برغم أن إنتهاء تلك التحقيقات المزعومة لا تغني عن الخروج لتوضيح الأمر للشارع الكروي. خاصة وأن الإتهامات المثارة خطيرة وتمس الشرف.
علي قدم وساق. يجري حاليا الإعداد لانتخابات إتحاد كرة القدم. بعيدا عن العيون والاهتمام الإعلامي. والغريب أن كل الأسماء المطروحة هي نفسها التي ظلت الكرة المصرية تدور في فلكها علي مدار سنوات طويلة. وكأن مصر نضبت من الكفاءات ولا يوجد غير تلك الشخصيات التي مل الرأي العام من سماع أسمائها. وكان يجب أن تخرج أسماء جديدة للترشح لمناصب اتحاد الكرة.
قبل ما يقرب من إسبوعين خرج علينا رئيس المجلس القومي للرياضة د. عماد البناني. بقرار إلغاء تعاقد اتحاد الكرة مع شركة ¢ أديداس ¢ للملابس الرياضية. بسبب أن الشركة كانت الراعي الرسمي لسباق ماراثون في إسرائيل. وطالب ناديي الأهلي والزمالك بإلغاء تعاقدهما مع نفس الشركة. ولكن في حقيقة الأمر لا يستطيع رئيس المجلس القومي للرياضة إجبار الناديين علي إلغاء تعاقدهما. وكأن القرار الذي إتخذه لا يسري علي الأندية.
لأسباب لا يعلمها إلا الله إنتهي رئيس المجلس القومي للرياضة د. البناني. من إعداد قانون الرياضة الجديد. بالإتفاق مع جماعة الإخوان المسلمين وكأن الجماعة أصبحت المالك الرسمي لمصر. دون طرحه علي الرأي العام للمناقشة المجتمعية. وسعي البناني من وراء ذلك لضمان مساندة الإخوان المسلمين له مستقبلا. خاصة وإنه مازال في بداية العقد الخامس من عمره. ويسعي للاستمرار في منصبه. لأنه لو خرج فسيكون في موقف صعب. لأنه لن يقبل العودة كمجرد موظف في المجلس القومي للرياضة. بعدما أصبح المسئول الأول عن الرياضة المصرية. مع كامل الاحترام لشخصه.



*نقلاً عن "الجمهورية" المصرية