إلغاء مسابقة الدوري العام وإلغاء النشاط الكروي بعد حادثة بورسعيد وافلاس الاندية وتعطل اللاعبين لدرجة أن اللاعبين يفكرون في الحصول علي اجازة من الاندية بدون مرتب والبحث عن فرص عمل سواء في الداخل و الخارج لتدبير موارد للصرف علي البيوت نجد أن المشكلة الكبري هي التي تواجه بعض الحكام ليس ماديا فقط ولكن هناك مشكلة أخري وهي أن قفاهم أصبح عاطلا فبعد أن كان القفا يتلقي نصيبه مع كل مباراة نجد أن القفا صدي مع إلغاء المباريات الرسمية واعتلاه "الجلخ" نتيجة عدم وجود أي سلامات من قبل اللاعبين عليه!
وهذه المشكلة أصبحت تؤرق عدد كبير من الحكام واصيبوا بحالات نفسية سيئة وانعكست هذه الحالة علي أسر الحكام الذين يضيقون من هذه التصرفات لدرجة أن عددا من الزوجات اجتمعن لاقامة أي مباريات علي نفقتهن الخاصة رحمة بالازواج أو الاتفاق علي ارسال تعهد للأمن والاندية والاتحاد لتأمين المباريات بواسطتهن ليستعيد الحكام لياقة قفاهم وهناك أحد الحكام تقدم لخطبة فتاة وطلب من والدها فرصة للسفر للخارج لتكوين قفاه في دوري إحدي دول الخليج وهناك حكم آخر اضطر للاستعانة بإحدي البلطجية المنتشرين حاليا ليحافظ علي لياقة قفاه البدنية ورفع روحه المعنوية.. وانتشرت رسائل من بعض الحكام علي المحمول وهي "أرحم قفايا من فضلك".
ورأي أحد الحكام ان يرفع شكواه للفيفا وللكاف للبحث عن حل لمشكلة ايقاف النشاط الكروي في البلد وتعاطفت الجهات الكروية الخارجية مع المشكلة والحكام وقررت إنشاء معسكرات تدريبية لهم للحفاظ علي لياقتهم النفسية والفنية.
أحد الحكام قام من النوم سعيدا وهو يتحسس قفاه وقال خير اللهم أجعله خير زوجته قالت له مالك ياراجل قال حلمت أني كنت بحكم مباراة في الدوري الانجليزي يا سلام أيد الجماهير الانجليزية طرشة!..
المشكلة اني صحيت من النوم ووجدتني بدون غطاء .. الاحلام بقت مغشوشة اليومين دول!!
* نقلاً عن "اخبار اليوم"