الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: السبت 14 جمادى الثانية 1433هـ - 05 مايو 2012م KSA 12:44 - GMT 09:44

البحث عن الريال وثقافة "البس"!

السبت 14 جمادى الثانية 1433هـ - 05 مايو 2012م
محمد حدادي
محمد حدادي

تقول "نكتة تويتر": إن إحدى "الولايا" أخذت ولدها بسرعة للطوارئ و"تصيح" المسكينة وتقول: "إلحق يا دكتور على ولدي بلع ريال"! رد عليها، "لا تخافي! فيه ناس بلعت ملايين وللحين عايشة!"

طبعاً المغزى واضح ولا حول ولا قوة إلا بالله. والنكتة جاءت كردٍّ من أحد "المتوترين" على الفنان فايز المالكي؛ الذي تساءل عن: الحالة التي تعتري من يفقد ريالاً وهو "يسوق" السيارة، حيث تشغله عملية البحث عن الانتباه للطريق، وربما ركن السيارة للبحث بحرية أوسع عن "المفقود"! وبعد "نبش" طويل بين المراتب؛ وتحت المقاعد؛ يعود خائباً فلا يجد سوى تعزية نفسه بأنه "مجرّد ريال"!

الدكتور لم ينطلق من فراغ، وكلامه صحيح -نوعاً ما- لتهدئة الأم على صحة ولدها، ثم إنّ "الإنزيمات الهاضمة" ستتكفل بالمهمة فيما لو كان الريال ورقياً، ولا حاجة لافتراض وجود "ريال معدني" فقد انقرض واستبدل بالـ "علك"!

أمّا الذين "يبتلعون" ملايين دون وجه حق فحسيبهم الله! لأنهم لصوص بِمَعِدَاتٍ قوية تهضم -من فرط طاقتها والعافية- تلك الأعداد الهائلة دون الإحساس بالتخمة و"البشم"! لدرجة أن بعضهم يمتلك خاصية فريدة بعدم ظهور أعراض "الشبع"، ولا تدركه -بعد ملء بطنه بملايين الريالات- عادة " التجشؤ " لئلا يلحقه الضرر من عيون الجوعى أو العيون المتربصة! وبعضهم ربما كان أكثر تشدداً حيال ذلك؛ فيمنع حتى الروائح والمخلّفات "المليونية" الناتجة عن عملية الهضم من النفاذ! وبعضهم يركنون إلى عادة "البس" أو القط الذي يتخير لنفسه مكاناً ملائماً يباشر حفره بسرعة خاطفة؛ ثم يرمي "بلاويه" دون أن ينسى ردمها بالتراب في سلوك عجيب!

*نقلاً عن جريدة "الشرق" السعودية