تتوالى الأحداث مع مشارف الانتهاء من موسم رياضي حمل الكثير من الأحداث، وتتعجل الأندية في إبرام صفقاتها مبكرًا، وتحركات جادة من الهلال والأهلي والشباب، فيما الاتحاد منشغل بالاستحقاق الآسيوي وأحداث الاستقالات، ولا زال المحسوبون على الاتحاد يتناوشون بحرب باردة، ويبدو أننا حتى الآن ننتظر أسبوعا حافلا في طرف نصف نهائي كأس الأبطال، فالهلال أمام بيروزي كان (مخيفا) والفتح فعلها وأكد علو كعبه على الاتفاق، والعائد إلى صفوف زين (الوحدة) غسل معاناة موسم كامل قضاه بين غياهب دوري الأولى بقرار (غامض) لمجرد (شكوك) والمنتظر أن يكون الشيخ صالح كامل في كامل أوجه على قمة هرم الاستعداد الأحمر في الموسم المقبل، ولن يكون الأمر سهلا في حال تأخر الاستعداد أو التلكؤ فيه، فالوحدة ركن مهم من كرة القدم السعودية، ولابد من التفافة وحداوية لأبناء أم القرى حول الفريق والتكاتف لتكون هيبة الفرسان حاضرة، فقد رأينا مساء الخميس حبا وحداويا جارفا غطى كل مساحات الحزن التي ما فتئت تلازم الفريق في رحلة العذاب التي كتبت عليه.
وبعودة لآسيا .. الاتحاد يسير متوازنا وبعقلانية كبيرة، وليت أن قناعات (كانيدا) تجد التأييد الكامل من إدارة بن داخل، وعمل الرجل يعطي إشارات صحيحة إلى أنه يقرأ ما يحتاجه الفريق بحصافة، مع الأخذ بالحسبان أن أغسطس ليس ببعيد، دون إغفال لأي من أخطاء الماضي، والهلال عدل مساره وبدأ يتحسس هبوط مستواه، وكذا فعل الأهلي، فقدم أمام لخويا القطري أداء مقنعا، وكسب بهدوء، رغم أن لخويا فعل كل شيء سوى التسجيل، وبالتأكيد الجولة الأخيرة ستكون حاسمة، ودور الـ 16 لن يكون سهلا على الإطلاق.
* نقلاً عن "المدينة" السعودية