عطفاً على ماقدمته الفرق الأربعة لمربع كأس الأبطال في الفترة لأخيرة فإن مباراتي اليوم والغد ستكونان في مستوى التطلعات من الناحية الفنية، ولنبدأ بالهلال المستضيف والذي خالف التوقعات في مباراته الآسيوية أمام بيروزي وقدم مستوى عالاً جداً من حيث ترابط الخطوط ونقل الكرة وروح الفريق وجماعيته وأعترف أنني توقعت خسارته وأشرت قبل المباراة إلى أن تعادله مكسب وغردت بذلك في تويتر وأثناء المباراة فوجئت بهلال مختلف ينقصه فقط عين مبصرة تعرف المرمى لأن العربي تتوفر له عشر فرص يسجل واحدة، لذلك الفريق فنياً لاخوف عليه شريطة أن يجد حلاً في موضوع استثمار الفرص.
أما الأهلي فهو الفريق الأكثر استقراراً من الناحية الفنية وله مفاتيح كسب متعددة ومدربه سيلعب بإستراتيجية مختلفة في الذهاب بحيث سيكون الأداء في الرياض يميل إلى الحذر الذي يؤدي للفوز بهدف أو التعادل على أن يختلف وضعه في رحلة الإياب، وتكمن مفاتيح كسبه في تيسير وفكتور والحوسني وكماتشو المباراة بمجملها ستكون ممتعة، فالفريقان هما رمزا المتعة ونجومهم لديهم القدرة على تقديم لوحة فنية جميلة، أما لقاء الغد فهو يحمل الأهمية ذاتها وإثارته تكمن في أن النصر يريد إستغلال المباراة في الرياض للحسم باكرا وضمان مقعد في اللقاء الختامي لرحلة رد الإعتبار والعودة للذهب عن طريق أغلى البطولات خصوصا ان الفريق تطور فنياً لكنه يعاني من تباعد وعدم إنسجام في المناطق الخلفية، ووجود مهاجمين متميزين وخط وسط متمكن ربما يخفف الضغط وربما يكون الفتح أكثر إستقراراً من الناحية الفنية بقيادة البرازيلي إيلتون ويتميز الفريق بجماعيته وروح لاعبيه وفكر مدربه الذي يجيد قراءة الخصم وبالتأكيد أن له حسابات معينة في مباراة الذهاب، والامل أن نشاهد مباراة جميلة وسط حضور جماهيري كبير لأنصار الشمس.
نقاط خاصة
*صفقات مختلفة أبرمها عدد من الفرق ولكن تعاقد الهلال مع مدرب الفيصلي زلاتكو من وجهة نظري الصفقة الأبرز فهو مدرب ذكي وطموح ولديه الكثير ليقدمه في محطته الجديدة!
* أتمنى أن يصاحب لقاءا اليوم وغداً إخراج تلفزيوني أفضل من السابق بالتركيز على المستطيل الأخضر وأحداثه وعدم إشغالنا بالمدرجات إلا في الأوقات الميتة!
*الصدارة الآسيوية لفرقنا في المجموعات الثلاث لا تكفي فالمستقبل أصعب وأخطر.
الكلام الأخير:
لن تصل لقلوب الآخرين بمالك وإنما بخلقك وتعاملك.
* نقلا عن صحيفة الرياض السعودية