الأربعاء 08 جمادى الأولى 1434هـ - 20 مارس2013م
(AB2 (Nilesat
frequency : 11678 V
FEC: 3/4
Symbol rate: 27500
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 16 جمادى الثانية 1433هـ - 07 مايو 2012م KSA 17:18 - GMT 14:18

كأسكم يا عرب.. كورة أم حوار ؟

الإثنين 16 جمادى الثانية 1433هـ - 07 مايو 2012م
صالح بن علي الحمادي


حكماء بنو العرب «أوطاني» ما انفكوا يختلفون على كيف يتفقون؟
وان كانوا «غالبا» متفقين على أن يكونوا مختلفين في شتى اللقاءات والاجتماعات.. من الرياضة.. مرورا بالاقتصاد والثقافة والإعلام «وغيرها» حتى السياسة.. هذا رغم كثرة الدعاء والرجاء!

هذا العام وبعد غياب قارب عشرة أعوام يأتي توقيت الاتحاد العربي لكرة القدم في تواريخ «ولا أسوأ» لمنتخبات كرة القدم العربية.. بدليل أن رقم أو تعداد المنتخبات المشاركة لن يتجاوز نصف الدول العربية.. وكما لو كانت المنتخبات ولاعبوها بأمس الحاجة إلى منافسات تأتي مع نهاية موسم طويل ومرهق!

نتفق أو نختلف مع رؤساء الأندية والمنتخبات العربية.. هذا شيء.. لكن الأكيد أن قولنا لآرائنا الفنية قبل انطلاقة المسابقة شيء هام.. كي لا تفسر رؤانا فيما بعد على أنها تجديف ضد تيار.. أو زيادة «الشاة» - كرة القدم - سلخا!!

يا سادة بلاد العرب أوطاني.. نحن في هذا الزمان «الامتحان» بأمس الحاجة إلى ورش عمل وندوات وحوارات فكرية شبابية، لما فيه صالح الأمة العربية، أكثر من حاجتنا إلى منافسات وصراعات كروية.. لم نحسن التوقيت لها.. مع التمنيات للمنظمين بالتوفيق والنجاح، حتى وإن كان من سيديرها رئيس ناد هارب من الهبوط، و«مسرح» من إدارة ناديه؟
بقي القول لئن كانت القيادات الرياضية العربية ترى أن اللقاءات الكروية تعزز الروابط وتوثقها بين الشعوب، فالأكيد أن معظم التجارب السابقة لا تؤيد وجهات نظر كهذه، بل الأقسى أنها كشفت عن وجوه غير محببة للنفس البشرية في كثير من المواجهات الرياضية العربية.
أخيرا.. لا شك لدنيا في أن الزمن المنظور ستأتي فيه عقول تؤمن بالتشاور والنقاش والحوار.. بالآراء والأفكار قبل الركل بالأقدام.. نحو مستقبل عربي أفضل.

موسميات

> لو كان الاتحاد قد أكمل المربع الكروي السعودي النصراوي الهلالي والأهلاوي والاتحادي.. لكنا مقبلين على الموسم الأكثر نهاية غاية في الإثارة.
> فريق فتح الأحساء.. جدير بكل تقدير واحترام فما قدمه طوال مشاركاته الأخيرة في دوري المحترفين توجه باللعب مع الأربعة الكبار.
> الأندية السعودية قدمت نفسها آسيويا بصورة لائقة جدا حتى الآن.. لكن ما لم تواصل التألق فسيذهب كل ما فات «غثاء»!
> الهلال مع الأهلي.. والنصر مع الفتح.. كثيرون يتوقعون الحسم في النزالين الأولين في الرياض.. لكن مع الاحترام قد يتحول ذلك لجدة والأحساء.. خاصة الأولى.


* نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط اللندنية