نخطئ حينما نضع الرئاسة العامة لرعاية الشباب في مواجهة مع الرأي العام نظير مطالبات لا تملك ذات الرئاسة الحق في تنفيذها.
• ونوغل في الخطأ حينما نتساءل عن المدن الرياضية والملاعب ومسببات تأخير تنفيذها. أقول نوغل في هذا الخطأ حينما نوجه كلامنا صوب الرئاسة، أو رئيسها أو كبار موظفيها في وقت هم لا يملكون شرعية أو قدرة على الإجابة على أسئلتنا فكيف بتنفيذ مشروع معني بغيرهم.
• ما تملكه الرئاسة أو الاتحاد أو أية جهة في الرياضة هو وضع مشاريعها على طاولة الدولة ولاسيما الملاعب وما أدراك ما الملاعب وتنتظر حالها حالنا مسألة إقرار المشروع وبعدها آلية تنفيذه وربما ينفذ وربما يظل أسيرا للانتظار بحجة أن لدى الدولة أولويات في الصحة والتعليم وبناء الإنسان دونما أن نعرف ماهية هذا البناء .
• رعاية الشباب حاولت ومازالت تحاول في الحصول على حقها من المشاريع لكنها اصطدمت ببيروقراطية ندعو الله أن تذهب عنا وعن مشاريعنا .
• لو كان الأمر بيد الرئاسة العامة لرعاية الشباب كان من زمان قررت ونفذت وأسست لمدن وملاعب لكن الأمر كله بيد الوزارات المعنية وأهمها وزارة المالية.
• نسهب في أسئلتنا عن الملاعب والصالات وتحديثها دونما أن نعرف أن من نوجه لهم أسئلتنا لا يملكون القدرة على الإجابة المطلقة فكيف بما يعنى بالتنفيذ .
• لا شك أن ثمة من يصرخ الآن من قلة الملاعب، بل وندرتها وثمة من يقول بصوت عال الرياضة بدون ملاعب أو صالات لا يمكن أن تكون رياضة أو حتى تفي بأبسط حقوقها .
• جدة .. نجران .. الخرج .. الباحة .. والمدينة ومدن أخرى كلها بحاجة إلى ملاعب لا سيما وأن دائرة المنافسات تتسع وطموحات كل مدينة تكبر فمتى تفتح الأدراج وتقر المشاريع وتبنى الملاعب.
• سؤال طرح مليار مرة ولو مع طرحه وجد التجاوب كان «حلينا» نصف مشاكلنا لكن للأسف عين المسؤول لا ترى، وأذانه لا تسمع ولهذا تكبر المأساة وتزداد معها حجم المعاناة.
• المشكلة أن هناك من يجلد المسؤول الرياضي بعصى النقد القاسية دونما أن يعرف أن هذا المسؤول لا يملك القدرة على إرساء مشروع توسعة ملعب ناهيك عن بناء ملعب أو صالة.
• وجب علينا الآن أن نطالب من عناهم أمر هذه المشاريع ضرورة تفعيلها، ووجب على مجلس الشورى الذي ما فتئ في نقد الرياضة أن يضطلع بدوره في مساعدة الرياضة وأهلها في بناء ما ننتظره من سنوات.
• ملاعبنا يا جماعة استهلكت وأخرى صعب أن تقام عليها مباريات حواري وأخرى أراضيها المعتمدة من أجل إنشاء وملاعب ضاعت ملامحها فماذا تنتظرون.
• نحمد الله أن بلادنا في خير وميزانياتنا وصلت لأرقام عالية فمتى يا وزارة المالية تمنحين الرياضة حقا من حقوقها.
• أسأل وأتمنى أن لا نكرر أسئلة على الرئاسة العامة لرعاية الشباب وإدارتها الهندسية لا تملك الإجابة عليها.
* نقلا عن صحيفة "عكاظ" السعودية