كلنا يعلم أثر الفضيحة على نفسية أي إنسان، وما تتركه من كدر وحزن وغليان ورغبة في التكذيب والحصول على البراءة، وكلنا يرفض الفضيحة، مهما كان شكلها، متأثرين ربما بالتربية أو بالثقافة أو بخلفيتنا الفكرية والاجتماعية التي ورثناها عن بيئتنا، بأن الفضيحة أمر مشين ولا تليق... تـتـمـة