.
.
.
.

واشنطن ترفض رسمياً تسليح المعارضة السورية

مسؤولون غربيون وعرب يبحثون في إسطنبول الاثنين دعماً عسكرياً للمعارضة

نشر في: آخر تحديث:

روما - حسين فياض قنيبر، دبي - قناة العربية
رفض وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أثناء اجتماعه مع رئيس الائتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، في العاصمة الإيطالية روما قبيل انطلاق "مؤتمر أصدقاء سوريا"، الخميس، تقديم سلاح للمعارضة السورية، ولكنه تعهّد بتقديم مساعدة ملموسة في مجالات أخرى.

وإلى ذلك، قال مصدر دبلوماسي أوروبي إن مسؤولين غربيين وعرباً سيلتقون بممثلين للمعارضة السورية في إسطنبول الاثنين القادم لبحث تقديم مساعدات عسكرية وإنسانية لمقاتلي المعارضة.

وأضاف المصدر أن "الاجتماع يهدف للعمل مباشرة مع هياكل المعارضة لزيادة مستوى الدعم". وأضاف أن ممثلين مدنيين وعسكريين للمعارضة السورية سيحضرونه.

وبعد الأنباء عن اتجاه أمريكي لدعم المعارضة عسكرياً, قالت وكالة رويترز، الخميس، إن الإدارة الأمريكية لم تقرر بعد تزويد المعارضة السورية بالدعم العسكري، لكنها تتجه إلى الإعلان في مؤتمر روما عن تقديم مساعدات طبية وأغذية بشكل مباشر إلى مقاتلي المعارضة.

وفي غضون ذلك, قالت مصادر مطلعة لـ"العربية" إن المجلس الوطني السوري يتجه لمقاطعة مؤتمر روما بسبب عدم وفاء الدول المشاركة بوعودها التي قطعتها في المؤتمرات السابقة.

وقال المصدر إن تمثيل المعارضة السورية في مؤتمر روما سيقتصر على الأرجح على الائتلاف الوطني؛ لأن المجلس يريد أن يبعث رسالة إلى الأسرة الدولية مفادها أن كل الاجتماعات الدولية السابقة لم تثمر عن نتائج تذكر.

ومن جانبه، أعلن كيري، قبل توجهه الى روما، وعقب لقائه نظيره الفرنسي في باريس، أنه يجب تقديم مزيد من المساعدة للمعارضة السورية لتسريع الانتقال السياسي، إلا أنه لم يحدد طبيعة هذه المساعدة.