.
.
.
.

بريطانيا تحذر الأرجنتين من المساس بجزر فوكلاند

كيرنشر تصف نتائج الاستفتاء حول مستقبل الجزر بأنها "مسخرة"

نشر في: آخر تحديث:

حذر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الأرجنتين من أن بريطانيا ستكون جاهزة دائما للدفاع عن مواطني جزر فوكلاند، بعد أن وافقوا بما يشبه الإجماع على البقاء تحت السيادة البريطانية. فيما وصفت الرئيسة الأرجنتينية، كريستينا كيرشنر، مساء الثلاثاء، الاستفتاء حول بقاء جزر الفوكلاند تحت سيادة المملكة المتحدة بأنه "مسخرة".

وتطالب الأرجنتين بالأرخبيل -الواقع على بعد 500 كيلومتر من ساحلها و12.700 كيلومتر من لندن- منذ حوالي 200 عام، وغزت الجزر في 1982، لكنها انسحبت منها بعد أن هزمت في حرب مع بريطانيا استمرت 74 يوما.

وقال كاميرون في تعليقات أذيعت تلفزيونيا الثلاثاء إن "جزر فوكلاند تبعد آلاف الأميال، لكنها بريطانية بكل معنى الكلمة، وهذا هو الحال الذين يريدون أن يبقوا عليه، ينبغي أن يعرف الجميع هناك أننا سندافع عنها. ويجب على الجميع، بما في ذلك الأرجنتين، أن يحترموا ذلك الرأي".

وكان سكان جزر فوكلاند قد صوتوا الأحد والاثنين بأغلبية ساحقة (99,8%) لصالح البقاء ضمن السيادة البريطانية في استفتاء أجري على مدى يومين رغم اعتراض الأرجنتين التي اعتبرته غير شرعي، وذلك بحسب النتائج الرسمية النهائية.

وصوّت 92% من أصل 1672 ناخبا في الأرخبيل المتنازع عليه في جنوب المحيط الأطلسي بـ"نعم" على البقاء كـ"أراض بريطانية ما وراء البحار"، بينما رفض 3 أشخاص فقط إبقاء الجزر تحت سلطة بريطانيا.

ودأبت رئيسة الأرجنتين على مطالبة بريطانيا بالتفاوض على السيادة على الجزر، وهو شيء ترفض لندن أن تفعله ما لم يطلب سكان الجزر ذلك.

وقُتل حوالي 650 أرجنتينا و255 بريطانيا في حرب 1982 التي بدأت عندما غزت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند، مما دفع رئيسة الوزراء البريطانية آنذاك مارجريت ثاتشر إلى إرسال قوة مهام بحرية لاستعادتها.