.
.
.
.

أوباما يتعهد بتقديم منفذي تفجيري بوسطن للعدالة

مسؤول في البيت الأبيض: السلطات الأميركية تتعامل مع الحادثة على أنها "عمل إرهابي"

نشر في: آخر تحديث:

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة منفذي تفجيري بوسطن اللذين استهدفا سباقا للماراثون ، الاثنين، وأسفرا عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 144 آخرين، فيما سرب محققون أنباء عن أن القنابل كانت بدائية وأن بعضها لم ينفجر.

وقال أوباما في مؤتمر صحافي أعقب الانفجارين، إن السلطات المختصة بصدد التحقيق في تفجيري بوسطن، وإنه لا يمكن إعطاء أي تصريحات بخصوص هوية الفاعل قبل ظهور نتائج التحقيق، لكن من يقف وراء التفجيرين سيتحمل المسؤولية.

وأضاف: لا نعرف بعد من فعل هذا أو لماذا، ولا يجوز إعطاء تأويلات قبل أن تكون بحوزتنا جميع المعطيات، لكننا سنتوصل في النهاية إلى هوية الفاعل، ولماذا، وسيقدم المسؤولون عن ذلك أفرادا كانوا أو جماعات إلى العدالة.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الشرطة في نيويورك أعلنت رفع الإجراءات الأمنية بعد التفجير، فيما انتشرت قوات مكافحة الإرهاب حول كافة المنشآت الحيوية في المدينة.

وقررت السلطات إيقاف قطارات الأنفاق عن العمل في المدينة الحيوية، خشية وقوع "حادث إرهابي"، كما تم إغلاق المجال الجوي فوق المدينة.

وانتشرت قوات مكافحة الإرهاب حول البيت الأبيض، وتم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة واشنطن.

ومن جانبه، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن السلطات الأميركية تتعامل مع الحادثة على أنها "عمل إرهابي"، وأن التحقيقات ستحدد ما إذا كانت التفجيرات نفذت عبر "جماعة إرهابية أجنبية أم محلية".

وبعد ساعات قليلة من وقوع الانفجار، صرحت الحكومة البريطانية بأنها ستراجع الإجراءات الأمنية الخاصة بسباق الماراثون على أراضيها.

وفي فرنسا، أكد وزير الداخلية، حسبما ذكر مراسل "العربية" في باريس، على بدء اتخاذ تدابير أمنية في مناطق مختلفة من بلاده بعد تفجيري بوسطن اللذين خلفا عددا من القتلى والجرحى.