.
.
.
.

نيجيريا تعتقل أفراد خلية مسلحة تابعة لـ"حزب الله"

السلطات الأمنية كشفت خلال مداهمة مقرهم عن 11 سلاحاً مضاداً للدبابات

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت أجهزة الأمن النيجيرية، الخميس، أنها عثرت في منزل في مدينة كانو الشمالية على أسلحة خزنها مواطنون لبنانيون، وكان من المخطط استخدامها في شن هجمات على أهداف إسرائيلية وغربية في نيجيريا.

ووصف باسي ايتانغ، رئيس قسم أمن ولاية كانو، فرع الاستخبارات الرئيسي، وبيان للجيش النيجيري، المنزل بأنه يؤوي "خلية إرهابية" مرتبطة بحزب الله الشيعي اللبناني.

وصرح ايتانغ للصحافيين "هذا العمل من فعل حزب الله. ما اكتشفناه للتو هو خلية لحزب الله، وما شاهدناه هنا هو أسلحة لحزب الله". وقال ايتانغ إن "التحقيقات لا تزال تجري لمعرفة ما إذا كان المواطنون اللبنانيون مرتبطين حقاً بحركة بوكو حرام".

وجاء في بيان الجيش أن الأسلحة كانت تشتمل على مضادات للدبابات، وقذائف صاروخية وألغام مضادة للدبابات والأفراد وغيرها من الأسلحة الخطرة.

وأكد البيان أن أحد المشتبه بهم، ويدعى مصطفى فواز، اعتقل في 16 أيار/مايو، "وكشفت اعترافاته عن أعضاء آخرين في شبكة الإرهابيين الأجانب".

وأضاف البيان أن مشتبهاً به ثانياً، يدعى عبدالله طحيني، اعتقل بعد ذلك بأيام أثناء محاولته التوجه جواً إلى بيروت من مطار كانو.

أما المعتقل الثالث فهو المواطن اللبناني طلال روضة، وجرى اعتقاله في منزله في كانو في 26 مايو، بينما لا يزال مشتبه به رابع يدعى فوزي فؤاد طليقاً.

خلية عسكرية تابعة لإيران

ويعيش في نيجيريا عدد كبير من اللبنانيين ينتشرون في جميع أنحاء البلاد، بما فيها المناطق الشمالية المسلمة، وفي شباط/فبراير الماضي أعلن جهاز الاستخبارات النيجيري عن اكتشاف خلية عسكرية قال إنها تتلقى تعليمات من عناصر إيرانية كانت تهدف إلى مهاجمة أهداف إسرائيلية وغربية في نيجيريا.

وقال المتحدث باسم الجهاز، مارلين أوغار في ذلك الوقت، إن المجموعة خططت كذلك لاغتيال الحاكم العسكري السابق لنيجيريا إبراهيم بابانجيدا.

وفي رد فعل على ذلك، قال مسؤول أمني في إسرائيل، إن نيجيريا "هي مقصد لحملة إرهاب شيعي ولجماعات الجهاد العالمية التي تعزز جهودها في إفريقيا في إطار جهودها الإرهابية الدولية".

وأضاف المسؤول أن "الخلية المكتشفة والمعتقلة هي جزء من حملة إرهاب شيعية ضد أهداف غربية وإسرائيلية حول العالم تجري منذ سنوات".

وقال إنه "يجري حالياً التحقق من احتمال أن يكون أعضاء في الخلية عملوا بأوامر من حزب الله في دول إفريقية أخرى مثل سيراليون وساحل العاج وبنين وغانا".

هذا، وتواجه نيجيريا تمرداً لجماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة الذي أدى إلى مقتل الآلاف منذ 2009.