.
.
.
.

فؤاد علام: أميركا وقطر مازالا مصرّين على دعم الإخوان

واعتبر أن أعمال العنف هي الورقة الأخيرة التي يستخدمها الإخوان للضغط على الحكومة

نشر في: آخر تحديث:

قال وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق اللواء فؤاد علام إن جماعة الإخوان الإرهابية فقدت قدرتها على الحشد، مطالباً وسائل الإعلام بتجاهل دعواتها التي تطلقها من حين لآخر والتي تتضمن تنظيم مسيرات وشغب أمام مؤسسات الدولة.

وأضاف علام، خلال حواره ببرنامج "الحدث المصري" عبر شاشة "الحدث"، مساء الأربعاء، أن أميركا وقطر ودول أخرى راعية للإرهاب مازالت مصرّة على دعم تنظيم الإخوان، "وهو ما يؤكد لنا أن تظاهرات الإخوان في الأصل لمغازلة قوى خارجية".

وأوضح أن أعمال العنف والإرهاب هي الورقة الأخيرة التي يستخدمها الإخوان لأجل الضغط على الحكومة والجلوس معها على مائدة الاجتماعات للتفاوض، وهو ما لن يحدث، مشدداً على أن مصر ستنفذ خارطة الطريق بالرغم من العمليات الإرهابية وستمضي في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بنجاح.

وأشاد علام بالعملية الأمنية الموسّعة التي نفذتها عناصر مشتركة من القوات المسلحة ووزارة الداخلية والتي استهدفت أحد أخطر الأوكار الإرهابية بمحافظة القليوبية، موضحاً أن نجاح هذه العمليات ضد الإرهابيين تعتمد على حجم المعلومات التي يقدمها جهاز أمن الدولة وغيره من مصادر المعلومات.

وأشار علام إلى أن الدولة لا تفكر إلا في المحور الأمني فقط، وهو لا يحقق نتائج في مواجهة الإرهاب، قائلاً: "إذا أردنا مواجهة الإرهاب يجب أن نضع في حسباننا أنه يوجد تنظيمات سرية لابد من اكتشافها واختراقها وتوجيه ضربات أمنية لها قبل أن تسرع في تنفيذ أي عملية".

تكتيك الإخوان

من جانبه قال الكاتب الصحافي عبدالحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة "صوت الأمة"، إن جماعة الإخوان فقدت قدرتها على الحشد لكن مازال هناك تدفق للأموال لهم من الخارج، مشيراً إلى أن تكتيك الإخوان قائم على صنع مظلومية لجذب تعاطف الناس.

وأضاف قنديل أن توافر المعلومات ساهم في تقدم مستوى أداء الأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب.

وأوضح أن الجماعة الإرهابية انحرفت من التفكير إلى التكفير والتفجير، لافتاً إلى أن الإخوان بأفعالهم الإرهابية ضد الشعب المصري خلقت نوعاً من السخط والرفض الشعبي لهم.

وتابع أن الإخوان لم ولن يقوموا بثورة، موضحاً أن الثورة ثورة شعب بأكمله، وأن الشباب أكثر فئة تألمت من المشكلات التي واجهت البلاد في الفترة الماضية.