.
.
.
.

السيسي وصباحي يطلقان العد العكسي لنهاية حقبة الإخوان

مواقف المتنافسين الرئيسيين بدأت تتضح أكثر فأكثر من الملفات المطروحة

نشر في: آخر تحديث:

مع انطلاق العد العكسي للانتخابات الرئاسية في مصر، بدأت مواقف المتنافسين الرئيسيين حمدين صباحي وعبدالفتاح السيسي تتضح أكثر فأكثر من الملفات المطروحة، بدءاً من الاقتصاد والبِطالة والغلاء، وصولاً إلى الجيش والأمن وقانون التظاهر، والأهم من الإخوان.

وفي حين أكد صباحي أنه يختلف مع الإخوان، لاسيما عند استلامهم الحكم، وهو مع إنهاء وجودهم السياسي، كان السيسي يتعهد بإنهاء حقبة الإخوان بشكل تام وفق وصفه.

فخلال هذا الأسبوع، تزايدت لافتات حمدين صباحي وعبدالفتاح السيسي في مدن مصر، وكذلك مؤتمرات انتخابية لحمدين وأخرى مؤيدة للمشير، كما شهد هذا الأسبوع الظهور التلفزيوني الأول لكليهما، وفي توقيتات أتاحت عقد نوع من المقارنة بين مواقف المرشحين.

والأبرز هو الموقف من جماعة الإخوان والاتفاق على إنهاء وجودِها.

يقول د. سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسي: "ليس من الحكمة استبعاد أي فريق من قوى المجتمع من العمل العام، لأن هذا معناه أنه سوف يظهر تحت الأرض. الإخوان لهم وجود من 80 سنة وأنظمة كثيرة حاولت أن تقضي عليهم ولم تتمكن من ذلك. هم أساؤوا لأنفسهم بحماقتهم واستعجالهم وجعلوا الشعب، لا الحكومة ولا السلطة، هو من قام عليهم".

أما د. عبد الله سرور، وكيل مؤسسي نقابة علماء مصر، فيقول: "كلام المرشح حمدين صباحي عن الإخوان من وجهة نظري فيه نوع من المراوغة السياسية، لأنه يتحدث عن عدم وجود سياسي، يعني ممكن يكون فيه وجود دعوي.. والمصيبة حصلت كلها من الدعوي".

وقد تعهد صباحي بإلغاء قانون التظاهر غير الدستوري، من وجهة نظره، والإفراج عن المعتقلين إذا ما فاز بالرئاسة.

بينـما أبدى السيسي تمسكـه بقانون التظاهر، قائلاً إن قضية الإفراج عن المعتقلين من اختصاص القضاء.

من جانبه، يرى د. محبات أبو عميرة، عميد كلية البنات في جامعة عين شمس، أن المشير السيسي أشار أيضاً "أننا نسمح بالتظاهر وتطبيق القانون كآلية قانونية، ولكننا لا نسمح بانهيار البلاد. هذا هو الفرق بين الاثنين".

وصباحي يريد جيشاً قوياً ليس حاكماً أو متحكماً، أما السيسي فيؤكد أن القوات المسلـحة لن تتدخـل في الحكم، ويرى أيضاً فرصة سلام حقيقية في المنطقة إذا بادرت إسرائيل، بينـما يراها صباحي كياناً عدوانياً وعنصرياً.