.
.
.
.

داعش ... صيتٌ أم فعلٌ

نشر في: آخر تحديث:

داعش صيتٌ أم فعلٌ... سؤال بات يُطرح جديا اليوم...

هذا التنظيم الذي اتكأ الى وسائل التواصل الإجتماعي لتسويق وحشيته, والتي تظهر معظم الفيديوهات التي يعمل على بثها وتتميز بجودة إنتاج عالية من تصوير الى توليفٍ وموسيقى وصوت... تدلّ تماماً على أهمية الإعلام بالنسبة إليهه...
أما إذا كانت تلك الفيديوهات هي مهمة, إلا أنها تتعدى ذلك لكونها الأهم خصوصاً وأنّ عناصر التنظيم لا يظهرون الى بصورة الجلاد الذي يشبه الوحش ويتعرضون لأشخاص غير عسكريين.. مكبّلين, عُزّل... لا يقوون الدفاع عن أنفسهم أصلا حتى نتمكن من تقييم مقدرة هؤلاء العناصر القتالية أصلا. وها هي النتائج الميدانية الأخيرة التي أتت إثباتاً دامغاً على أنّ مقدرة هؤلاء لا تتعدى البروباغاندا التي هم "أبطالها"... وعند الإمتحان, خسروا أكثر من معركة عسكرية حين كانوا في مواجهة جنودٍ مسلحين ومدربين ..وآخر هذه المعارك في جنوب تكريت وسامرّاء والرمادي كما في دير الزور وغيرها ...

الفيديوهات عديدة... منها الوحشية وأخرى الإجتماعية المستنكرة في المجالس الاممية لحقوق الانسان... واليونيسيف... طبعت الأذهان وخدشت العيون والاحاسيس ...
و رأى متابعون أنها كانت كفيلة في زرع الرعب في النفوس وفتح الميادين أمام التنظيم بعد انسحاب أهالي القرى والمدن متى سمعوا بقدوم داعش...
وهذا الداعش أكد عداءه للإسلام والمسيحية على حدّ سواء... والصور التي يجاهر في نشرها خير وصفٍ, ونتذكر منها تدمير الكنائس وتفجير المساجد, فيما يكفي البحث على مواقع التوصل الإجتماعي للحصول على مئات النتائج.

وتشير إخدى الحكايات الى أن البدايات اليوم كانت في مرور عشرات السيارات أمام منازل المدنيين وفتح النار على الكبار والصغار... وتسويقها على مواقع التواصل ما كان كفيلٌ في هروب الالاف قبل وصول "الوحش".
وإذا كانت المناورات العسكرية هي المتعارف عليها لاستعراض العضلات بين الدول... فها هو داعش يجد أسلوباً أقل كلفةٍ ... خصوصا وأنه جهاراً يهدد المدنيين ... العامود الأساسي في بنية الدول التي تقوم على حماية رعاياها أولا...