.
.
.
.

القوات الإسرائيلية تنسحب من الأقصى بعد مواجهات عنيفة

نشر في: آخر تحديث:

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلية من ساحات المسجد الأقصى، وذلك بعد اقتحامه أمس، وإصابتها لعشرات المصلين فيه.

ورداً على الانتهاكات الإسرائيلية للأقصى، تقدم الأردن بشكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأربعاء، وقال إنه سيتخذ "خطوات وإجراءات قانونية أخرى" لوقف هذه الهجمات.

ودعا الأردن في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي الـ15 الأعضاء إلى محاسبة إسرائيل عن عملية الاقتحام، التي أكد أنها ألحقت أضراراً مادية بالحرم.

وقالت سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة، دينا قعوار، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن إن "الأردن يعتبر أن الأعمال الخطيرة التي تقوم بها إسرائيل تصعيد غير مسبوق".

وبعد أن ذكرت أن الأردن سحب سفيره من تل أبيب الأربعاء، أضافت أن "هذا الأمر جاء من دون أي مس بأي إجراء شرعي إضافي، يمكن أن يتخذه الأردن من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية على الحرم الشريف".

وأشارت قعوار في رسالتها إلى أن القوات الخاصة الإسرائيلية هاجمت باحة المسجد الأقصى، وأطلقت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، واصفة ذلك بأنه "استعمال غير شرعي تماماً للقوة ضد أحد المواقع المقدسة على أرض المسلمين".

من جهته، قال سفير أستراليا جاري كوينلان، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر للصحافيين، إنه تلقى رسالتين أيضاً من البعثتين الفلسطينية والإسرائيلية حول أعمال العنف الأخيرة.

وأوضح كوينلان أنه لم يتلقَ أي طلب لعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن، إلا أنه أشار إلى مشاورات تجري حول التوتر السائد في القدس الشرقية.

وطلب الفلسطينيون من مجلس الأمن دعوة إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء أعمال العنف حول المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وحذروا من خطر المواجهات الطائفية.

واعتبر سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أنه "يتوجب على مجلس الأمن أخذ موقف يدعو الحكومة الإسرائيلية إلى وقف كل نشاطاتها وسياستها التحريضية والاستفزازية".

وقال منصور للصحافيين، بعد لقاء مع كوينلان: "يجب أن يصدر عن المجلس موقف يلزم إسرائيل بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم، وأن يلزمها بإيقاف إجراءاتها في القدس الشرقية المحتلة، والتي تهدف من ورائها إلى تغيير الوضع القانوني والديني على الأرض لخلق وقائع جديدة لا يمكن قبولها". كما أشار إلى أن المواجهات الأخيرة في المسجد الأقصى كانت من صنع "متطرفين" دخلوا إلى المسجد وبعضهم من دون خلع أحذيتهم، موضحاً أن الأمر يعتبر "استفزازاً خطيراً".