.
.
.
.

الحوار الليبي يكمل مفاوضاته بشأن مسودة اتفاق السلام

نشر في: آخر تحديث:

أستأنف ممثلون عن الأطراف الليبية، الخميس، في منتجع الصخيرات جنوب العاصمة المغربية الرباط، مفاوضات بشأن مسودة اتفاق سلام، يهدف لإعادة الاستقرار وإنهاء الاقتتال على السلطة.

وغاب عن أول جلسة مباحثات رسمية تعقد منذ 3 أيام ممثلو المؤتمر الوطني المنتهية ولايته. وكان وفد المؤتمر المفاوض غادر إلى طرابلس للتشاور حول مسودة اتفاق سياسي رابعة وافقت عليها جميع الأطراف وسعت الأمم المتحدة للتوقيع عليها بالأحرف الأولى، الأحد الماضي، قبل تأجيل التوقيع حتى الخميس بسبب استدعاء مفاوضي المؤتمر الذي يهيمن عليه متطرفون يسيطرون على العاصمة طرابلس.

ويحاصر متظاهرون من مقاتلي وأنصار ميليشيات فجر ليبيا المتطرفة منذ الأربعاء مبنى المؤتمر لمنع التصويت على المسودة.

وشوهد بين المتظاهرين صلاح بادي، الأصولي الليبي الذي برز اسمه في تأسيس الميليشيات المتطرفة واحتلالها مع مجموعات مسلحة أخرى العاصمة طرابلس.

وتوقع مراقبون عدم عودة وفد المؤتمر السابق إلى طاولة الحوار في الوقت المتفق عليه مع بعثة الأمم المتحدة بعد أن أصدرت دار الإفتاء التابعة لمتشددي ليبيا فتوى بعدم جواز التوقيع على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في الصخيرات.

وقال مفاوضون ليبيون لـ"الحدث.نت" قبل بدء اجتماع حاسم، الخميس، إنهم سيبحثون مع برناردينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة، مصير مسودة اتفاق سلام جرى التوافق على غالبية فقراتها.

وتوقع أحد المفاوضين توقيع الأطراف الموجودة وفي مقدمتها وفد البرلمان المعترف به دولياً على مسودة الاتفاق ومنح المؤتمر السابق مهلة لكي يلتحق بركب الموقعين بالأحرف الأولى أو تأجيل التوقيع حتى الأسبوع القادم ومنح المؤتمر فرصة أخيرة لحسم موافقته أو رفضه للمسودة الرابعة.