.
.
.
.

سكان عدن.. الأكثر تضرراً بسبب المتمردين

نشر في: آخر تحديث:

مع دخول الشهر الرابع من الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن، أصبح الوضع كارثياً على المواطن البسيط، الذي قضى جل عمره في ظل حكم المخلوع صالح وهو يصارع من أجل البقاء وتوفير لقمة عيشه في بلد نخر الفساد في كل مفاصله.

وتلقى سكان عدن النصيب الأكبر من التدمير، خصوصاً منذ تمدد ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح إلى مدنهم الرئيسية لإسقاطها. وبات السكان في وضع كارثي بحسب ما وصفته منظمات الأمم المتحدة التي قالت إن الوباء القاتل لحمى الضنك قد أصاب أكثر من 8 آلاف شخص، توفي منهم أكثر من 500.

وتأتي صور المعاناة في مدينة عدن بأشكال مختلفة، بدءاً من القصف العشوائي على منازل المدنيين وقتل المئات منهم، ونقص الغذاء والدواء وليس انتهاء بانقطاع المياه والكهرباء.

ويرفع أهالي عدن إلى دول العالم شكوى كبيرة من أجل التدخل لإنقاذهم من آلة الميليشيات، التي باتت تدمر كل ما يقع تحت أيديها، متحدين قرار مجلس الأمن 2216.