.
.
.
.

أوكسفام: 400 ألف طفل يمني معرضون للإصابة بسوء التغذية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت المنظمات الإنسانية والدولية أن الوضع الإنساني في عدن وفي مدن يمنية أخرى من سيئ إلى أسوأ، في ظل استمرار استهداف ميليشيات الحوثي وصالح لخزانات النفط وغيرها، ما أدى إلى نقص حاد في الوقود الذي بدوره يعتبر مادة أساسية لتشغيل المراكز الحيوية كافة كالمستشفيات ومحطات المياه وغيرها.

من جهته، حذر تقرير لمنظمة "أوكسفام" الدولية من أن استمرار الحرب في اليمن أسفر عن نقص حاد في الوقود، مما قد يؤدي إلى مزيد من حالات الوفيات بالإسهال. وقدر التقرير أن 400 ألف طفل يمني معرضون للإصابة بسوء التغذية بسبب نقص الوقود.

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن 120 ألف طفل يمني على الأقل معرضون للموت، في حال لم تقدم لهم الرعاية الكافية كالمياه النقية والتغذية الضرورية.

من ناحيتهم، يخشى مراقبون من تفاقم الأزمة الإنسانية وبلوغها مستوى لا تحمد عقباه، مع استمرار انتهاكات ميليشيات الحوثي وصالح، ورفضهم للمطالب الدولية للسماح بإدخال المساعدات إلى المناطق المنكوبة.

وكانت ميليشيات الحوثي وصالح قد قصفت، في وقت سابق، خزانات الوقود في مصفاة البريقة في عدن بصواريخ الكاتيوشا، تسبب في اشتعال النيران في عدد من خزانات النفط، بحسب مصادر يمنية. كما تسبب بنزوح عدد كبير من أهالي منطقة البريقة، إثر انتشار النيران بشكل كبير بعد فشل الجهود الرامية لاحتواء الحريق.

يذكر أن حكومة الرئيس هادي كانت قد أعلنت، أواخر أبريل الماضي، أن عدن مدينة منكوبة بعد استهداف الميليشيات البنى التحتية، واصفة ما يقوم به المتمردون بأنه يرقى إلى جرائم حرب.