.
.
.
.

مشروع قرار روسي ضد الإرهاب في مجلس الأمن

نشر في: آخر تحديث:

تدور رحى معركة دبلوماسية بخطى عسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، معركة عنوانها محاربة داعش ومكانها في سوريا. لكن الخلاف بين واشنطن وموسكو ترجمته خطابات الرئيسين في الجمعية العامة للأمم المتحدة. أما على الأرض فيبدو أن هذا الخلاف أصبح محل نزاع بين الدولتين العظميين على نفوذ بدأت كفته ترجح لصالح موسكو، التي نجحت في تصدر المشهد في سوريا والعراق خصوصا في الحرب المعلنة على داعش.

فيما كشف زير الخارجية الأميركي جون كيري أن بلاده وروسيا اتفقتا على مبادئ أساسية بشأن سوريا، لكنه أقر أيضا بوجود خلافات بينهما. وطلب من روسيا الضغط على الأسد لوقف استخدام البراميل المتفجرة. فالتحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة المستمر منذ عام لم يكن له منافس حتى بدأت روسيا دورها العسكري في سوريا، وبات وجودها في هذه المعادلة أمرا واقعا قد تضطر معه واشنطن إلى القبول بتسويات سياسية طالما رفضتها.

ولم يتنازل الرئيس الأميركي باراك أوباما عن موقفه، وأكد أن هزيمة تنظيم داعش في سوريا ستحقق فقط بغياب رئيس النظام السوري بشار الأسد عن السلطة. إلا أن بوتين أكد أنه لا حل في سوريا بدون رئيس النظام بشار الأسد وهي النقطة الخلافية القائمة مع الولايات المتحدة.

من جهته، وجه وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس انتقادا لروسيا معتبرا أنها تتحدث كثيرا بشان الأزمة السورية، إلا أنها لم تقم بشيء حتى الآن ضد داعش ما أثار المخاوف من أن ذلك قد يحول اتجاه المعارك صوب فصائل المعارضة وليس داعش.