.
.
.
.

سوري وفرنسي ينضمان لقائمة "انتحاريي باريس"

السلطات الفرنسية تقوم بـ150 عملية مصادرة.. وتوقف العمل بـ"شنغن"

نشر في: آخر تحديث:

أفاد مراسل "الحدث" أن الانتحاريين اللذين أعلن عنهما الادعاء الفرنسي أحدهما ولد في سوريا، بينما ولد الآخر في باريس واسمه الأول "سامي" عميمور. وبالكشف عن هوية هذين الانتحاريين يرتفع عدد المشتبه بهم إلى 5 انتحاريين متهمين في اعتداءات باريس الدامية.

وقالت أسرة سامي عميمور أحد الانتحاريين في اعتداءات باريس الجمعة لوكالة فرانس برس إنه ذهب إلى سوريا في العام 2013.

وكان النائب العام في باريس أعلن الاثنين أن المحققين حددوا هوية أحد الانتحاريين في مسرح باتاكلان بأنه عميمور وهو فرنسي في الـ28 من منطقة باريس. وأوضح النائب العام في بيان أنه تم "وضع ثلاثة أشخاص من أقاربه قيد التوقيف الاحتراز منذ الصباح".

وأضاف أن السلطات الفرنسية قامت بـ150 عملية مصادرة شملت وثائق وأسلحة وعناصر مادية تساعد في سير عملية التحقيقات للوصول إلى مرتكبي هجمات باريس.

وأكد مراسلنا في باريس أن السلطات الفرنسية بدأت بالفعل تطبيق وقف العمل بـ"شنغن" لمدة شهر، ومن يريد دخول فرنسا عليه استخراج تأشيرة فرنسية.

من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن بلاده عازمة على إغلاق عدد من المساجد التي يستخدمها خطباء متطرفون ويتردد عليها ناشطون في حركات متطرفة.

ولاقت دعوة فالس ترحيبا بصفوف بعض الجمعيات الإسلامية، فقد أصدر مسجد باريس الكبير بيانا، الأحد، أعلن تضامن مسلمي فرنسا مع بقية المواطنين ضد الإرهاب الغاشم. وكان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قد استنكر الاعتداءات.