.
.
.
.

التعاون الخليجي يضع آلية لمواجهة تدخلات إيران بالمنطقة

ويدين بشدة الاعتداءات على سفارة وقنصلية السعودية بطهران ومشهد

نشر في: آخر تحديث:

دان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في دورته الثانية والأربعين الاستثنائية في بيان قوي اللهجة، دان بشدة الاعتداءات الإيرانية على سفارة وقنصلية السعودية في طهران ومشهد، وأعلن رفضة القاطع لها، كما حمّل المجلس السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال التي وصفها بالإرهابية، وتعهد البيان باتخاذ عدد من الإجراءات للتصدي للاعتداءات الإيرانية.

وصرّح الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني أن مجلس التعاون يدين الاعتداء الإيراني ويحمل طهران المسؤولية، كما يدين المجلس التدخلات الإيرانية السافرة بالشؤون السعودية.

وأضاف الزياني أن الأعمال الإيرانية تتنافى مع سياسة حسن الجوار، مؤكداً وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية.

من ناحية أخرى، أشاد المجلس الوزاري باستقلالية القضاء السعودي ونزاهته.

ودعا الزياني المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار الحادث، وطالب بإعادة الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، ووقف تدخل طهران في الشؤون الداخلية ورعاية الإرهاب.

أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فقد أكد أن الاعتداءات الإيرانية ترفضها كافة المواثيق والمعاهدات الدولية. وأن منظمة التعاون والجامعة ستأخذان الموقف المناسب من الانتهاكات الإيرانية.

كما أضاف الجبير أن السعودية ومجلس التعاون نجحا في صياغة قرار في مجلس الأمن، وهما بانتظار إجراءات إضافية ضد إيران في حال استمرت باعتداءاتها.

وتابع الجبير قائلا: "إن لإيران تاريخاً حافلاً في الاعتداء على السفارات والتدخل بشؤون دول الجوار، والكرة الآن في ملعب طهران وعليها أن تحدد طبيعة سياستها إزاء دول الجوار".

وفي الشأن اليمني، أكد وزير الخارجية السعودي أن إيران تواصل دعم الميليشيات، والدليل سفن السلاح التي اعترضتها السعودية، وكانت قادمة من طهران لدعم ميليشيات الحوثي.

كما التزمت السعودية من جديد بمساعدة الحكومة الشرعية اليمنية حتى إرساء سلطتها الكاملة.

وعن سوريا، أعلن الجبير مواصلة بلاده العمل لحل الأزمة السورية وفق جنيف.