.
.
.
.

الكويت.. بان كي مون يحاول إنقاذ المشاورات اليمنية

الأمين العام للأمم المتحدة يعقد لقاءت منفصلة مع الحكومة الشرعية والانقلابيين

نشر في: آخر تحديث:

تشهد مفاوضات الكويت حراكاً دولياً في محاولة لمنع انهيارها، وذلك بوصول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الكويت للاجتماع بطرفي الأزمة بشكل مباشر ومحاولات تقريب وجهات النظر المتباعدة، وبالتوازي مع تلك المساعي يُصر المخلوع صالح على إشعال الازمة بتصريحات رفض فيها الاعتراف بالقرارات الدولية وبشرعية الرئيس هادي، وفقا لقناة "الحدث" الأحد.

محاولات ومساع دولية حثيثة للدفع بمفاوضات الكويت قبل السقوط في هوة فشل نتائجه كارثية، أحدثها وصول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الكويت للاجتماع بطرفي الأزمة اليمنية.

بان كي مون وبحسب مصادر مطلعة سيجمع طرفي الأزمة في لقاء مباشر على طاولة واحدة بحضور المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في محاولة منه لسد فجوات خلافية عدة في جدار المفاوضات.

لقاء يأتي بعد أن قدم الطرفان تصورات مكتوبة إلى المبعوث الأممي وفق وجهتي النظر المتضادة.

الفشل في التوصل لأي حل حتى اليوم بين طرفي الأزمة اليمنية جعل تمديد المفاوضات لفترة أخرى أمرا لا مفر منه، وبحسب مصادر مطلعة فإن المتوقع أن يكون التمديد لشهرين إضافيين.

فيما خلف الكواليس تدور أحاديث وثقتها تقارير إعلامية عن وجود خلاف داخلي حوثي - حوثي يعرقل التوصل لحل بالرغم من مرور أكثر من ستين يوما على مباحثات الكويت.

مغردا خارج السرب، هكذا بدا المخلوع صالح في هذا الخطاب الذي ألقاه أمام إعلاميين ينتمون لحزبه حيث انتقد المخلوع القرار الدولي 2216، وأكد أنه قرار غير شرعي وغير قانوني، وهي التصريحات التي جاءت عشية وصول بان كي مون إلى الكويت للمساعدة في دفع بالمشاورات.

تصريحات تحسم بما لا يدع أي مجال للشك أن المخلوع يعمد إلى صب الزيت فوق النار ليزيد من اشتعال الأزمة اليمنية، فيسير بذلك في اتجاه معاكس لرغبة المجتمع الدولي الذي يسعى لرأب الصدع اليمني وإعادة الاستقرار لليمن.