.
.
.
.

مجزرة بحلب وتحذير من أزمة إنسانية مع قطع طريق الكاستيلو

أكثر من 300 ألف شخص مخزونهم الاحتياطي لا يكفي سوى ثلاثة أشهر فقط

نشر في: آخر تحديث:

دمار هائل لحق بحي القاطرجي في مدينة #حلب جراء قصف الطيران الروسي وبراميل النظام المتفجرة، الأمر الذي أدى لسقوط العشرات بين جريح وقتيل.

إلى ذلك، فقد ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في أحياء حلب أمس جراء الغارات الروسية إلى 57 على الأقل.

وعلى وقع تكثيف #الغارات وتشديد #حصار حلب، تحذر منظمات دولية من أزمة إنسانية وشيكة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

فبعد سيطرة قوات النظام بدعم من الغارات الروسية وقطع طريق #الكاستيلو وهو الطريق الوحيد الذي يربط مناطق سيطرة المعارضة بخارجها، بدأت تنقطع الخدمات الرئيسية عن المدينة، بما فيها المياه والكهرباء، ليكون تأثيرها أكثر سلبا على المشافي المتبقة، حيث توقع وفد الصليب الأحمر خروجها عن الخدمة إذا استمر الحال على ما هو عليه.

وذكر رئيس مجلس مدينة حلب أن الوضع يتدهور بسرعة، خاصة بالمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة وتوقع وفاة الآلاف.

حيث يشير إلى أن هناك أكثر من 300 ألف شخص يعيشون في هذه المناطق، ولديهم مخزون احتياطي لا يكفي سوى ثلاثة أشهر فقط، مؤكدا أن هناك عائلات ستموت جوعا.

وأضاف أن هناك عشرات الآلاف من المشردين والضعفاء الذين لا دخل لهم أو مصدر إعالة يعانون الأمرين.

وتطالب المعارضة بوقف الضربات الروسية، وأوضحت أن النظام يستخدم سياسة التجويع كسلاح في حلب.