.
.
.
.

هادي يرفض المخطط الأممي ويعتبره شرعنة للانقلاب باليمن

نشر في: آخر تحديث:

رفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقاء له بالمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد في الرياض، استلام خطة السلام الجديدة حول اليمن التي قدمها .

وقال هادي إن الخطة تحمل بذور حرب إن تم استلامها والقبول بها والتعاطي معها، لأنها تكافئ الانقلابيين، فيما اعتبرتها الحكومة اليمنية بأنها لا تؤسس لسلام دائم ، بل لحرب طويلة المدى.

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفض مجرد استلام خطة السلام التي قدمها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال لقائه في الرياض، في خطوة فاجأت المراقبين، ما يؤكد صحة ما نشر من تسريبات مسبقة حول مضمون الخطة.

رسميا لم يتم الكشف عن مضمون خريطة الطريق المقدمة من ولد الشيخ أحمد، لكن مصادر مطلعة أكدت أنها تتضمن الدعوة إلى اتفاق حول تسمية نائب رئيس جديد، وتنقل إليه صلاحيات الرئيس هادي، وبدوره يعين رئيسا جديدا لحكومة وحدة وطنية.

هادي قال إن الخطة التي تحمل اسم خريطة طريق تحمل بذور حرب إن تم استلامها والقبول فيها والتعاطي معها لأنها تكافئ الانقلابيين، وهي بوابة نحو المزيد من المعاناة والحرب.

واعتبرتها الحكومة اليمنية بأنها لا تؤسس لسلام دائم، بل لحرب طويلة المدى.

وحتى اللحظة لا يزال الانقلابيون يدرسون الخطة ولم يردوا على المبعوث الأممي الذي ينتظر منهم ردا مكتوبا.

نشر بعض بنود الخطة أثار ردود أفعال رسمية وشعبية رافضة لمضمونها، والتأكيد على المرجعيات الأساسية المتفق عليها المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الدولية أبرزها 2216.