.
.
.
.

حلب.. انطلاق آخر مرحلة من الإجلاء والحافلات تتأهب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الأمم المحدة الأربعاء أن حافلات لاجلاء المدنيين بدأت بالتحرك، وذلك تنفيذاً للمرحلة الأخيرة لإجلاء المدنيين من أحياء شرق حلب. وكان ناشطون سوريون أفادوا في وقت سابق للحدث بأنهم يتوقعون انتهاء آخر عمليات الإجلاء الأربعاء.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن حافلات محملة بالمدنيين السوريين بدأت تغادر آخر جيب خاضع لسيطرة المعارضة بشرق حلب مرة أخرى اليوم الأربعاء بعد توقف عملية الإجلاء ليوم واحد.

ومنعت قافلة من 60 حافلة تقل نازحين يتوقون لمغادرة الجيب من المغادرة في طقس شديد البرودة اليوم الأربعاء حين تعثر اتفاق بشأن الإجلاء في اللحظة الأخيرة.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة في سوريا لرويترز عبر البريد الإلكتروني في الساعة 1400 بتوقيت جرينتش "تتحرك الحافلات الآن مجدداً من شرق حلب. نأمل أن يستمر ذلك حتى يتسنى إجلاء الناس بأمان."

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أكد بدوره في وقت سابق الأربعاء انطلاق المرحلة الأخيرة من عملية إجلاء المحاصرين من حلب الشرقية خلال الساعات القليلة المقبلة. وأضاف أنه في مقابل ذلك ستنطلق المرحلة الثانية من عملية إجلاء مواطنين وحالات مرضية وأيتام من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب الشمالي الشرقي.

وبحسب المرصد سيتم استنئاف العملية عبر السماح لدفعة من الحافلات التي دخلت الثلاثاء إلى مدينة حلب والبالغ عددها نحو 60 حافلة، بالخروج من مربع سيطرة الفصائل بمدينة حلب نحو منطقة الراشدين عبر معبر العامرية - الراموسة، مقابل السماح للقافلة المؤلفة من 8 حافلات والتي خرجت فجر أمس من بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل المعارضة السورية، بالوصول إلى مناطق سيطرة النظام في حلب، على أن يتبع ذلك خروج دفعة جديدة من البلدتين المواليتين للنظام.

اتهام ميليشيات إيرانية بالعرقلة

في المقابل، اتهم مسؤول التفاوض في المعارضة السورية الفاروق أبو بكر في وقت سابق الأربعاء طهران بعرقلة عملية إجلاء ما تبقى من المدنيين والمقاتلين من شرق حلب إلى ريفها الغربي. وأفادت المعارضة بأن عددا من الحافلات ما زال عند معبر الراموسة جنوب مدينة حلب بانتظار موافقة الميليشيات الإيرانية للسماح لها بالخروج.

وكانت المصادر ذاتها أشارت الثلاثاء إلى وفاة ثلاثة مرضى بعد أن عجزت الأجهزة الطبية عن تقديم الرعاية الصحية لهم وعدم السماح لفرق الهلال الأحمر والصليب الأحمر بالدخول للمدينة وإسعافهم.

وفي سياق متصل تحدث ناشطون عن وفاة رجل مسن خلال فترة الانتظار في إحدى الحافلات التي تم احتجازها من قبل ميليشيات تابعة لإيران عند محور الراموسة.

كما توفي ثمانية أشخاص من نازحي حلب بسبب تأخرهم عن الإجلاء من المدينة بسبب إصاباتهم البليغة داخل أحياء حلب بعد القصف الذي طال المدينة من طيران نظام الأسد وروسيا.