.
.
.
.

لقاء بين المعارضة والنظام السوري بوادي بردى لبحث هدنة

النظام وحلفاؤه خرقوا الهدنة أكثر من 322 مرة ما أدى إلى مقتل أكثر من 270 مدنياً

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر في وادي بردى إن اجتماعا عقد بين وفد من مقاتلي وادي بردى مع مسؤول كبير من نظام بشار الأسد لبحث هدنة بين الجانبين ويأتي هذا الاجتماع بعد ليلة شهدت استمرارا للقصف المتقطع على قرية عين الفيجة وقرية بسيمة رغم أن النظام كان قد أعلن سابقا التوصل لاتفاق مع المعارضة لصيانة نبع الفيجة.

حيث شهدت الساعات 24 الماضية مقتل شاب نتيجة القصف وإصابة أكثر من 20 مدنيا بجروح بينهم أطفال فيما تستمر الأزمة الإنسانية في وادي بردى مخلفة نزوح مئات المدنيين يوميا.

هيئة التفاوض تطالب بوقف هجمات الأسد بوادي بردى

طالبت الهيئة العليا للمفاوضات السورية الأمم المتحدة والدول الأعضاء بالضغط على نظام بشار الأسد والميليشيات الداعمة له بالوقف الفوري للهجمات التي تمارسها ضد المدنيين في وادي بردى بريف دمشق.

ودعا المنسق العام للهيئة رياض حجاب النظام والميليشيات إلى الامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 29 من ديسمبر العام الماضي.

وأشار حجاب إلى أن النظام وحلفاءه خرقوا اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 322 مرة ما خلف مقتل ما لا يقل عن 270 مدنيا، مضيفاً أن النظام استهدف وادي بردى بالبراميل المتفجرة والصواريخ المحملة بغاز الكلور السام.

ونوه حجاب إلى أن نظام الأسد ينفذ حملة همجية على مبدأ الجوع أو الركوع ضد ما يزيد عن 100 ألف مدني من أهالي وادي بردى وتهجير أكثر من 1200 شخص في فترة لا تتجاوز 3 أيام بعد البداية المفترضة لوقف إطلاق النار فيما تزداد الأوضاع الإنسانية سوءاً لأولئك المتبقين.

كما حمل حجاب النظام وحلفاءه مسؤولية تخريب وتدمير موارد المياه في عين الفيجة بوادي بردى، مما تسبب بحرمان أكثر من 5 ملايين ونصف المليون في دمشق من الوصول إلى مصادر المياه.

هذا وأفاد ناشطون في وادي بردى بأن طائرات النظام شنت غارات مباشرة على منشأة نبع عين الفيجة بشكل مباشر، يأتي هذا فيما جددت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي على مناطق في وادي بردى.