.
.
.
.

هل تمنح أستانا مدينة السلام.. الأمل لسوريا؟

نشر في: آخر تحديث:

تتجه أنظار العالم، اليوم الاثنين، صوب أستانا، العاصمة الكازاخستانية، التي تعتبر أرضا محايدة بعد احتضانها المفاوضات القائمة حول سوريا على أمل أن تكون ملتقى من أجل السلام.

وتحافظ العاصمة الكازاخستانية أستانا على استمراريتها بالتطور والعمران بعد 19 عاما على ولادتها. ويطلق عليها البعض "جنيف الجديدة".

واختيرت مدينة الأراضي العذراء أستانا لتكون ملتقى للسلام ومنصة تلعب دور الوسيط الدولي عبر احتضانها لقاءات المفاوضات حول سوريا مع بداية هذا العام.

وأستانا هذه العاصمة الواقعة في آسيا الوسطى والغنية بمواردها الطبيعية والمشهورة بناطحات السحاب العملاقة وهرم السلام الذي يعبر عن روح التعايش بين الأديان والثقافات، تغير اسمها كثيرا عبر التاريخ بخلاف واقعها الذي لم يتغير.

ويعود تاريخها إلى عام 1810 حيث كانت هذه المنطقة قاعدة عسكرية للجيش الروسي، ثم ما لبثت أن ازدهرت وأصبحت مدينة عرفت باسم أكمولنسك.

وقبل 25 عاما أثناء تفكك الاتحاد السوفيتي وحصول كازاخستان على الاستقلال، اختار الرئيس الحالي للبلاد نور سلطان نزارباييف، أستانا لتكون العاصمة الجديدة لبلاده، واتخذت المدينة اسمها الكازاخي أكمولا.

وفي وقت لاحق، أطلق على أكمولا اسم أستانا، ويعني العاصمة في اللغة الكازاخية.

ورغم قصر عمرها إلا أنها دخلت بقوة في عداد كبريات العواصم الشهيرة، والجميع يتحدثون عنها الآن بعد تحولها لمركز سياسي واقتصادي وثقافي، خاصة بعد تتويجها قبل 10 سنوات من اليونسكو بلقب "مدينة من أجل السلام".