.
.
.
.

وادي بردى.. اتفاق جديد حول نبع الفيجة وخروج المقاتلين

يقضي بانسحاب المعارضة المسلحة من مبنى نبع الفيجة ومحيطه ودخول 20 من قوات النظام

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر سورية معارضة بالتوصل إلى اتفاق بين الفصائل المسلحة وقوات النظام في منطقة وادي بردى.

ويقضي الاتفاق بانسحاب مقاتلي المعارضة المسلحة من مبنى نبع الفيجة ومحيطه ودخول 20 من عناصر قوات النظام إليه.

وفي هذا السياق، قال ناشطون سوريون إن الهلال الأحمر دخل إلى عين الفيجة لإسعاف الجرحى.

من جهته، أعلن النظام سيطرته على النبع في وادي بردى بعد التوصل للاتفاق، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نفى ذلك قائلاً إن القوات لم تدخل إلى المنطقة بعد.

كما أعلن الإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبناني أن قوات النظام السورية دخلت بلدة عين الفيجة قرب دمشق، اليوم السبت، وسيطرت على نبع يمد معظم أنحاء العاصمة بالمياه، وهو ما نفته مصادر المعارضة.

وكانت الهدنة التي تم الاتفاق عليها بين المعارضة والنظام في منطقة وادي بردى برعاية ألمانية عبر الصليب الأحمر عانت من خروقات كثيرة، إذ لم تتوقف أصوات الانفجارات في المنطقة تقريباً بعد استئناف قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له قصفهما المدفعي والصاروخي، تزامناً مع محاولات لاقتحامها من محاور عدة.

وأدت الخروقات المتكررة للنظام لتدخل روسيا، إذ بدا وكأن النظام وروسيا يعملان على خطين مختلفين، خصوصاً وأن الخروقات أتت قبل وأثناء وبعد مؤتمر أستانا الذي عملت عليه روسيا وتركيا.

وكان المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف ذكّر النظام بضرورة الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وذلك قبل أيام قليلة.

وأعربت قيادة المركز عن قلقها من خروقات ترتكبها قوات النظام.

وأكد يومها مسؤول في المركز، بحسب وكالة نوفوستي أن طرفي النزاع ملتزمان بالهدنة بشكل عام باستثناء بعض الخروقات.