.
.
.
.

أكثر من 3200 طفل سوري بالأردن من دون شهادات ميلاد

نشر في: آخر تحديث:

ما يزيد عن 3200 طفل سوري في الأردن من دون شهادات ميلاد، ما ينذر بوجود أزمة " #بدون_جنسية " حقيقية في المستقبل القريب.

وأبرز ما يعيق السوريين في إصدار #شهادات_ميلاد لأبنائهم، نقص الأوراق الثبوتية، والزواج غير الموثق، وهو ما يثير القلق من جيل بلا هوية، أو بلا جنسية، ما دفع منظمات أممية لإطلاق حملة تشجع #اللاجئين على تسجيل أولادهم رسميا.

إسماعيل غنيم #لاجئ_سوري عينة عن هؤلاء، وقد انتظر طويلا لإصدار شهادة ميلاد لابنه، ليعود إسماعيل أخيرا هو مطمئن على وضع ولده القانوني بعد سبعة أشهر من ولادته.

يقول في هذا الصدد إن مشكلته كانت في عدم اكتمال أوراقه الثبوتية وعقد الزواج، وعند استكمالها استطاع أن يصدر شهادة ميلاد لابنه.

ويتحدث محمد الحواري، الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن عن التسهيلات التي تقدمها المفوضية للاجئين لتجاوز ما يمكن أن يشكل مشكلة مستقبلية في فقدان الأطفال هويتهم.

وتستهدف الحملة ما يزيد عن 3200 طفل سوري في الأردن من دون شهادات ميلاد.

أكثر من 14500 #سوري ولدوا العام الماضي، منهم نحو 10300 طفل أصدر لهم شهادات ميلاد، أما الفارق بين الرقمين فتسعى المنظمات الدولية إلى حمايتهم من مستقبل مجهول.