.
.
.
.

بريطانيا: الضربة الأميركية لردع الأسد وليس بداية حملة

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن #الضربة_العسكرية_الأميركية على قاعدة جوية سورية كانت بهدف ردع رئيس النظام بشار الأسد عن شن المزيد من الهجمات بالأسلحة
الكيماوية وليست بداية حملة عسكرية جديدة.

وردا على سؤال عما إذا كانت الضربة تمثل بداية حملة عسكرية جديدة قال فالون "لا ننظر إلى ضربة الليلة الماضية على هذا النحو."

وأضاف لقناة (آي.تي.في) التلفزيونية "كانت هذه الضربة تقتصر على #قاعدة_جوية وكانت مناسبة تماما وتهدف لردع النظام عن شن المزيد من الهجمات بالأسلحة الكيماوية... لذا لا نرى أنها بداية حملة عسكرية مختلفة."

وتابع "لم نتلق طلبا بالمشاركة في هذا. لم يكن شأنا من شؤون التحالف الذي يحارب #داعش في #سوريا والعراق.. كانت هذه عملية أميركية لكن دعوني أؤكد مجددا أننا نؤيدها تماما."