.
.
.
.

باريس.. اعتقال شخص بمحطة قطار هدد الشرطة بسكين

ترقب شديد في فرنسا عشية الانتخابات والسلطات ترفع حالة الاستنفار لأعلى الدرجات

نشر في: آخر تحديث:

أوقف #الأمن_الفرنسي السبت رجلاً يحمل سكيناً في محطة بشمال #باريس من دون أن يبدي مقاومة بعدما أثار حالة #هلع بعد يومين فقط من #اعتداء باريس، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة.

يأتي هذا بينما يتوجه الأحد 47 مليون #ناخب فرنسي نحو صناديق #الاقتراع لاختيار رئيسهم المقبل، في انتخاباتٍ هي الأهم من نوعها نظرًا للظروف التي تجري فيها والتغيرات الكبيرة التي يمكن أن تشهدها فرنسا، أياً كان الفائز.

صمت انتخابي يلف أنحاء فرنسا المقبلة على حسم السباق الرئاسي المحموم بين المرشَّحين الأبرز، اليمينية مارين #لوبان ، الملقبة بمرشحة فرنسا الغاضبة، والوسطي المستقل إيمانويل #ماكرون الملقب بالنيزك، لصعوده غير الحزبي والذي شكل ظاهرة، إضافة لمرشح اليمين فرانسوا #فيون ، واليساري جان لوك ميلانشون، ولأن كل استطلاعات الرأي عاجزة عن ترجيح كفة أي مرشح حتى الآن.

البطالة والإرهاب والإصلاح الاقتصادي، هي أبرز الملفات التي بنى عليها المرشحون برامجهم الانتخابية.

جان ماري مواطن فرنسي قال في هذا الصدد "أشعر بالقلق حيال كيفية إعادة الاقتصاد المدمر، وحل مشكلة البطالة، وكذلك أنا قلق بشأن الأمن والهوية. أعتقد أن هذا يتعلق بالهجرة والمهاجرين".

قلق عام آخر يتعلق بالهجرة، نشأ عن سلسلة هجمات إرهابية في فرنسا منذ عام 2015، أوقعت أكثر من 200 قتيل، آخرها هجوم الشانزليزيه، ولكن الخبراء الاقتصاديين لا يقللون في الوقت ذاته من التركيز على الإصلاح الاقتصادي الفرنسي المطلوب منذ عقود بالتوازي مع الأمن، خصوصاً مع ما أثير حول مقترح "فريكيست" أي خروج فرنسا من الاتحاد الأوربي وتبعاته.

ويقول دومينيك ريني أستاذ العلوم السياسية في جامعة سينسبو في هذا الشأن "في حال خروجنا من الاتحاد الأوروبي ستتأثر أصولنا بسبب انخفاض قيمة عملتنا. لذا المرشح الذي يدافع عن اليورو والاتحاد الأوروبي هو الأولى بالفوز في الانتخابات الرئاسية".

47 مليون ناخب فرنسي مسجلون، سيختارون رئيسهم المقبل في انتخابات هي الأهم من نوعها، والتي تضع مستقبل الجمهورية الخامسة على المحك.