.
.
.
.

اختلافات كبيرة بين ماكرون ولوبن حتى بالسياسية الخارجية

مرشحة اليمين المتطرف تنوي الخروج من الاتحاد الأوروبي.. ومرشح الوسط يتمسك به

نشر في: آخر تحديث:

ينسحب صراع الأفكار المضادة بين مرشحي #الانتخابات_الرئاسية_الفرنسية مارين لوبن وإيمانويل ماكرون إلى السياسة الخارجية.

ففي سياق دولي متوتر، يطرح المرشحان رؤيتين مختلفتين لدور #فرنسا، خامس قوة اقتصادية عالمية والعضو الدائم في مجلس الأمن.

ويُعتبر #الاتحاد_الأوروبي عنوان الهوة الواسعة بين المرشحين، حتى إن الانتخابات الرئاسية تحولت إلى استفتاء للفرنسيين على الخيار الأوروبي.

وتريد لوبن فتح الباب أمام خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي وعملته الموحدة #اليورو، بينما يريد ماكرون إعادة إطلاق المشروع الأوروبي والتزام فرنسا بحماية #أوروبا.

في السياسة الدولية، تريد #لوبن "الابتعاد عن التبعية لواشنطن"، على حد قولها، و"استرجاع حرية القرار الفرنسي في المحافل الدولية"، ولا ترى في روسيا عدواً سياسياً، في حين يأمل #ماكرون ببناء علاقات متميزة مع واشنطن وينتقد روسيا بشدة.

وفي القضايا العربية وفي مقدمها #سوريا، تعتبر لوبن أن نظام بشار #الأسد يحارب داعش، وأن إنهاء التنظيم المتطرف هو الهدف الأول. في حين يرفض ماكرون الحوار مع نظام الأسد، لكن مواقفه تبقى مبهمة نسبياً في هذا المجال.

وفيما يعد ماكرون بالاعتذار من #الجزائر عن حقبة #الاستعمار، تعتبر لوبن أن الاستعمار أتى بأمور جيدة للجزائريين، وأن الحرب تضرر منها الجميع، وترفض أي كلام عن اعتذار.

وفي ملف #القضية_الفلسطينية، يتفق الطرفان على #حل_الدولتين، ولكن لا يؤيد أي منهما اعترافاً أحادياً بالدولة الفلسطينية.