.
.
.
.

اختلاف برنامجي المرشحين للرئاسة يقسم الشارع الفرنسي

يختلفان حول الأمن واليورو والإسلام والهجرة والموقف من بوتين والأسد

نشر في: آخر تحديث:

للمرة الأولى في تاريخ #فرنسا، يتنافس مرشحان من خارج الحزبين التقليديين اللذين حكما البلاد لعقود. ويختلف برنامج كل من مارين #لوبان مرشحة اليمين المتطرف وإيمانويل #ماكرون مرشح الوسط الانتخابي بشكل كبير عن بعضهما، الأمر الذي أدى لانقسام الشارع الفرنسي حولهما.

قليلة هي النقاط المشتركة بين المرشحين. يرى إيمانويل ماكرون أن #اليورو حمى #أوروبا من الهزة الاقتصادية 2008 بينما ترى مارين لوبان أن العملة الأوروبية مسؤولة عن غلاء الأسعار وإفلاس الشركات.

في سياق آخر، يدعو ماكرون إلى تعزيز الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي عبر زيادة أعداد حرس الحدود بواقع 5000، أما لوبان فتدعو إلى إعادة الرقابة على الحدود الداخلية بين دول #الاتحاد_الأوروبي والخروج من اتفاقية #شينغن.

من جهة أخرى، يرى ماكرون أن اعتبار الإسلام "عدواً لفرنسا" فخٌّ كبير بينما ترى لوبان أن "الإسلام المتطرف مشكلة" وأن "الحجاب والنقاب فعلٌ سياسي تدعمه دول خارجية".

في موضوع #الهجرة و #اللجوء، يرى ماكرون أن اللاجئ لا يختار ترك بلده، متعهداً بتسريع درس طلبات اللجوء، بينما تصف لوبان الهجرة بأنها "كارثة على فرنسا وليست فرصة لها".

في السياسة الخارجية، يرفض المرشح الشاب الخضوع لإملاءات الرئيس الروسي فلاديمير #بوتين بينما تحذر مرشحة #اليمين_المتطرف من الدخول في حرب باردة مع الروس.

حول #سوريا، يرى ماكرون أن بشار #الأسد عدو للشعب السوري، وترى لوبان أن الخطر على #فرنسا اليوم هو تنظيم #داعش.

يذكر أن حفل التسلم والتسليم بين #الرئيس_الفرنسي الحالي فرنسوا هولاند ومن يخلفه أو تخلفه سينظَّم بعد أسبوع على إعلان نتيجة الدورة الثانية على أن تبدأ بعدها حملة الانتخابات التشريعية التي ستجرى على دورتين في 11 و18 يونيو/حزيران المقبل.