.
.
.
.

حماس تختار هنية.. وتعيد "الثقل" لجناح غزة

يتمتع بشعبية كبيرة بين أهالي غزة كونه ولد وترعرع وأصبح مسؤولاً بالقطاع

نشر في: آخر تحديث:

فاز القيادي في #حركة_حماس رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق #إسماعيل_هنية في الانتخابات، التي جرت لانتخاب رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة.

وجاء فوز هنية، بعد تنافس شديد مع #موسى_أبو_مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، على هذا المنصب الذي يعد أعلى منصب في #حماس.

وولد #هنية، الرئيس الجديد لحركة حماس، في #مخيم_الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في #غزة.

تتلمذ هنية على يد #الشيخ_أحمد_ياسين، مؤسس حركة حماس، ومرشد #الإخوان_المسلمين فيها في ثمانينيات القرن الماضي، وكان طالباً في #الجامعة_الإسلامية في غزة، ليواكب الشيخ ياسين مديراً لمكتبه لسنوات امتدت حتى اغتيال #الشيخ_ياسين، حين نجا هو من هذه المحاولة.

ويبلغ إسماعيل هنية الـ54 من العمر، وهو مُجاز في الأدب العربي من الجامعة الإسلامية في غزة. أمضى 3 سنوات في سجون الاحتلال لانتمائه لحماس بعد انتفاضة 1987.

بانتخابه رئيساً لحركة حماس، تميل الحركة رسمياً لإعادة الثقل إلى جناحها في غزة، على حساب قيادة الحركة في الخارج، بالرغم من أن التوافق قد تم بخصوص البرنامج السياسي لحماس.

ويتمتع هنية بشعبية، كونه ولد وترعرع بغزة وأصبح مسؤولاً سياسياً، ولم يخرج من مخيم الشاطئ في القطاع.

وبقي هنية قريباً من أنصاره ومجتمعه، ولا يتوانى عن مشاركة أهل المنطقة الوقت واللعب.

ومع صعوده السريع في #قيادة_حماس، بفضل شخصيته الإيجابية في أوساط جماعته، راعى هنية باستمرار، العلاقة الهامة مع العسكريين في حماس، كما راعى العلاقة والولاء إلى #جماعة_الإخوان المسلمين.

وترأّس هنية حكومة #السلطة_الفلسطينية بعد فوز حماس عام 2006، واستمر في إدارة غزة، بعد سيطرة حماس عليها، وبعد إقالته جراء انقلاب حماس في غزة.