.
.
.
.

شاهد الناشطين العراقيين بعد إطلاق سراحهم

نشر في: آخر تحديث:

أٌفرج عن #المختطفين السبعة بالعراق وعادوا إلى بيوتهم سالمين ومُنح كل واحد منهم مبلغ مئة ألف دينار.

لا شيء استثنائيا في سيناريو الخطف، #ميليشيا مسلحة تستقل سيارات رباعية الدفع #تختطف سبعة من الطلبة الناشطين في #التظاهرات بعد اقتحام منزلهم في منطقة البتاوين ثم تقتادهم إلى جهة مجهولة.

هذا السيناريو لم يعد غريبا في #العراق الذي يغرق في الأزمات لتجد #الانفلات_الأمني مستشريا فاتحا الساحة أمام عصابات الخطف.

جهارا وفي منطقة مكتظة تسير فيها قوات أمنية وفي سيناريو شبيه بالطلاب السبعة اختطفت الصحفية أفراح شوقي في ديسمبر الماضي على يد مسلحين مجهولين من عقر دارها بعيد ساعات على نشرها مقالا على الانترنت يحمل عنوان "استهتار السلاح في الحرم المدرسي" انتقدت فيه #الميليشيات التي تتصرف بفوقية على القانون وتعمل على فرض أجنداتها بقوة #السلاح .

الغريب هو أن المركبات التي استخدمت للخطف لم تكن تحمل لوحات تسجيل وهذا أمر يطرح علامات استفهام فكيف لا يلفت ذلك انتباه القوى الأمنية التي تصادف مرورها في ذات الشارع وذات التوقيت ليتم المسلحون مهمتهم باختطاف الصحفية شوقي قبل إطلاق سراحها لاحقا تحت ضغط الحملات الإعلامية.

لتجد من يشكك في حقيقة دور القوى الأمنية التي تساوى حضورها بغيابها في غمز إلى إمكانية وجود تواطئ ما أو ربما يكون نهجا لتكميم الأفواه عبر أذرع ميليشياوية.