.
.
.
.

هكذا يستعد داعش للمعركة الحاسمة في الموصل

نشر في: آخر تحديث:

تتجه الأنظار إلى المعركة الفاصلة بين #القوات_العراقية وتنظيم #داعش والتي يُتوقع أن تدور رحاها في محيط الجامع النوري، ويأمل قادة عسكريون عراقيون في استعادة الجانب الغربي من المدينة بشكل كامل خلال شهر رمضان.

ويسعى الآن تنظيم داعش لاستكمال تجهيزاته للمعركة الأخيرة والفاصلة، حيث أغلق التنظيم الشوارع المحيطة بالجامع النوري الكبير. كما اتخذ مواقع دفاعية في الساعات الثماني والأربعين الماضية في محيط المسجد.

وأشار بعض المدنيين إلى أن داعش أمر عشرات الأسر بمغادرة منطقة الزنجيلي خلال الأيام الماضية، لينتقلوا إلى المدينة القديمة، لاستخدامهم كدروع بشرية في مواجهة القوات العراقية.

ويعتبر جامع النوري ذا رمزية للتنظيم، حيث ألقى زعيم التنظيم #أبوبكر_البغدادي أول خطاب علني من على منبره.

كما تنظر القوات العراقية للمسجد على أنه محور رمزي لحملتها العسكرية التي تشنها لاستعادة غرب #الموصل.

وحذر خبراء عسكريون من أن المعركة بالقرب من المسجد أو بالقرب منه قد تعرض المبنى ومئذنته المائلة الشهيرة للخطر.

رمزية المسجد لكلا الطرفين باتت واضحة، لأنها تعتبر نصرا معنويا وإعلاميا لهما في حال استعادتها أو استمر التنظيم بفرض سيطرته عليها.