.
.
.
.

محامي سيف الإسلام القذافي يؤكد إطلاق سراحه ومصادر تنفي

نشر في: آخر تحديث:

في أول تصريح رسمي يثبت خبر إطلاق سراحه، أكد محامي سيف الإسلام خالد الزايدي، مساء السبت، الأنباء المتداولة عن إطلاق سراح #سيف_الإسلام_القذافي. وقال الزايدي إن قرار الإفراج عنه جاء تطبيقا لقانون العفو العام الصادر من #البرلمان_الليبي المنتخب، مشيراً إلى أن القرار استند إلى مراسلات وزير العدل في #الحكومة_الليبية المؤقتة الذي طالب في وقت سابق بالإفراج عن نجل #القذافي وإخلاء سبيله.

وشدد الزايدي في اتصال هاتفي مع "بوابة إفريقيا الإخبارية"، على أن نجل #معمر_القذافي أصبح حراً طليقاً بموجب القانون، وهو يتواجد حالياً خارج مدينة #الزنتان في إحدى المدن الليبية لممارسة دوره من أجل إنقاذ البلاد، بحسب تعبيره.

واعتبر المحامي الليبي أن سيف الإسلام يستمد شرعيته من شعبيته في الشارع الليبي، ولا يستمدها من الخارج مثل الأجسام الأخرى التي تعاقبت على ليبيا طيلة السنوات الماضية عقب 2011، على حد قوله.

وكانت كتيبة أبو بكر الصديق في الزنتان، سرية الحراسة أعلنت في بيان مكتوب أنها أطلقت سراح نجل القذافي، إلا أنه لم يتسن لـ"العربية.نت" التأكد من مصداقية البيان وصحة منسوبية البيان لتلك الكتيبة.

كما أعلن الناطق باسم الجيش الليبي في تصريح لـقناة "الإخبارية" السعودية إطلاق سراحه، مشيراً إلى أن سيف_الإسلام مواطن ليبي استفاد من العفو العام وتم إطلاق سراحه وهو حر الآن.

يشار إلى أن "العربية.نت" كانت نقلت، السبت، عن مصادر مقربة من سيف الإسلام، أن هذا الأخير غادر الزنتان التي كان محتجزا فيها قبل الإفراج عنه، باتجاه المنطقة الشرقية في #ليبيا.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها إطلاق سراح سيف الاسلام، دون إظهار أية صورة أو تصريح له، ما أثار دوماً التساؤلات والشكوك، لا سيما أن أحد محاميه كان أعلن في أبريل 2016 أنه أبلغ بإطلاق سراحه ليتبين فيما بعد أن الخبر غير صحيح.

يضاف إلى كل ذلك، أن مصادر ليبية مختلفة لا تزال تنفي خبر إطلاق سراحه حتى الآن.