.
.
.
.

ما هي القواعد الأجنبية في سوريا وكيف تتوزع؟

نشر في: آخر تحديث:

بعد مرور أكثر من 6 سنوات على الثورة السورية، كثر تواجد المجموعات الأجنبية المقاتلة والقواعد العسكرية أيضاً. وفي الوقت الذي تشير بعض الأنباء إلى نية روسيا إنشاء قاعدة عسكرية جديدة في شرق #دمشق، يبدو أن #طهران تنوي تحويل #مطار_السين المجاور لقاعدة لـ #الحرس_الثوري_الإيراني، وذلك بعد أيام من تعزيز واشنطن معسكر #التنف قرب حدود #العراق.

وبحسب مصادر في المعارضة لصحيفة "الشرق الأوسط"، فقد بدأ الجيش الروسي بالفعل ببناء قاعدة في بلدة خربة #رأس_الوعر قرب بئر القصب، في أول خطوة من نوعها منذ التدخل العسكري المباشر.

وأمام هذه المستجدات لا بد من إلقاء نظرة عن مجمل التواجد العسكري في سوريا.

إذ بات هذا الوجود العسكري الأجنبي يتوزع على الشكل التالي:

1 - الأميركيون: قاعدة رميلان شمال شرق سوريا بالقرب من الحدود العراقية، وقاعدة "كوباني" وقاعدة المبروكة، وقاعدة عن عيسى وتل بيدر و"تل أبيض" على الحدود السورية التركية.

2 - قواعد أميركية - بريطانية في البادية السورية: في منطقة التنف عند نقطة التقاء الحدود السورية مع كل من العراق والأردن، ومن مهامها تدريب وتسليح قوات تابعة لها تنحصر مهامها في محاربة داعش جنوب شرقي سوريا.

3 - قواعد للروس في طرطوس واللاذقية ومطار حماة العسكري.

4 - والآن تبحث روسيا عن وجود في البادية عبر قاعدة في خربة رأس الوعر، التي تبعد 50 كيلومترا عن دمشق، و85 كيلومتراً عن خط فك الاشتباك في الجولان، و110 كيلومترات عن جنوب الهضبة، و185 كيلومتراً من معسكر التنف الأميركي.

5 - القاعدة الإيرانية العسكرية في مطار دمشق الدولي، يطلق عليها اسم "البيت الزجاجي"، القاعدة العسكرية الإيرانية في حلب والقاعدة الإيرانية في القنيطرة تعد أخطر قاعدة في سوريا، أنشأها الحرس الثوري الإيراني بعد معركة مثلث الموت في المناطق .

6 - الثكنات العسكرية الإيرانية في البادية السورية

هكذا إذاً تحولت سوريا بحسب ما يرى مراقبون إلى ساحة سباق عسكري يُبحث فيها عن ترجيح كفة الميزان العسكري لتحقيق مآرب سياسية واقتصادية مستقبلا .