.
.
.
.

منظمة حظر الكيمياوي: السارين ضرب خان شيخون

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية البريطاني #بوريس_جونسون إنه "لا شك على الإطلاق" في أن نظام بشار الأسد مسؤول عن استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا في أبريل/نيسان.

تصريحات جونسون تأتي بعد صدور تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية أكد فيه محققون استخدام غاز #السارين المحظور في هجوم #خان_شيخون الذي راح ضحيته العشرات في أبريل الماضي.

التقرير خلص إلى أن عددا كبيرا من المواطنين الذين مات بعضهم تعرضوا للسارين أو مادة تشبهه.

التقرير المذكور لم يعلن عنه وبقي في أروقة منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وتضمن حقائق وأدلة توثق استخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون الذي أوقع عشرات الضحايا في إبريل/نيسان الماضي.

وأجرت بعثة تقصي الحقائق التي تولت التحقيق في الأمر مقابلات مع شهود، وقامت بفحص عينات حتى خلصت إلى أن عددا كبيرا من الضحايا تعرضوا للسارين أو مادة مماثلة في الخصائص.

وتضمن ملخص التقرير الذي اطلع عليه أعضاء المنظمة الدولية في لاهاي، أن بعثة تقصي الحقائق ترى أن ما تعرض له الضحايا لا يمكن أن يكون سوى استخدام للسارين كسلاح كيمياوي.

ووقع الهجوم على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب في الرابع من أبريل الماضي، ويُعد أعنف الهجمات في الصراع السوري منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ودفع هذا الهجوم الولايات المتحدة إلى شن هجوم صاروخي على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية التي قالت #واشنطن إنها استخدمت في شن #الهجوم_الكيمياوي.

وفيما نفى نظام #بشار_الأسد ومسؤولون سوريون مرارا استخدام المواد السامة المحظورة في الصراع الدائر، طالبت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة #نيكي_هيلي بإجراء تحقيق مستقل للتأكد من المسؤولين تحديدا عن هذه الهجمات التي وصفتها بالوحشية حتى يمكن تحقيق العدالة للضحايا.