.
.
.
.

الدول الأربع: لا تسامح مع الدور التخريبي لقطر

نشر في: آخر تحديث:

أعربت السعودية ومصر والإمارات والبحرين في ختام اجتماع رباعي عقد في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية عن "الأسف للرد السلبي" القطري على مطالبها من أجل إنهاء مقاطعتها لهذه الدولة. وأكدت الدول الأربع أنه لم يعد ممكنا التسامح مع الدور التخريبي الذي تمارسه قطر.

وقال بيان صدر في ختام الاجتماع تلاه وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في مؤتمر صحافي، إن الدول "تعرب عن الأسف للرد السلبي من دولة قطر بما يعكس عدم استيعاب خطورة الموقف".

وأضاف البيان أن الإجراءات التي اتخذت ضد قطر جاءت لتدخلها المستمر في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وأكد بيان الدول الأربع على توجيه الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب لدوره في مكافحة الإرهاب.

وأشار البيان إلى مواصلة التشاور بين الدول الأربع، على أن تستضيف العاصمة البحرينية المنامة الاجتماع المقبل.

وأكد وزير الخارجية المصري أن رد قطر على الدول المكافحة لتمويل الإرهاب جاء سلبيا وخاليا من أي مضمون، مشيرا إلى ضرورة الحسم في مواجهة تحديات الإرهاب ورعاته.

الجبير: المقاطعة ستستمر

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المقاطعة السياسية والاقتصادية لقطر ستستمر، وإن الخطوات المقبلة سيتم اتخاذها بالتشاور.

وأكد الجبير أنه لا توجد أي مصلحة في التعامل مع إيران، ووصفها بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم.

وأشار إلى أنه يأمل أن تحتفط تركيا بدور حيادي في أزمة قطر.

وزير خارجية البحرين: تعليق عضوية قطر في أيدي مجلس التعاون

وإلى ذلك أوضح وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده.

وحول دعم الدوحة للإرهاب تابع: "الإخوان المسلمون أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصري، وأضروا بدولنا، وعلى هذا الأساس نعتبرهم منظمة إرهابية".

وشدد على أن اجتماع الأربعاء تنسيقي، وأن أي قرارات ستتخذ لاحقا يجب أن تكون مدروسة.

وزير خارجية الإمارات: سنبقى في حالة انفصال عن قطر

وقال وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، إن قطر لم يصدر عنها أي اهتمام بمحيطها مثلما اهتمت بالإرهاب.

وأضاف: "قطر أثبتت في العقدين الماضيين أن سياستها هي الدمار، وإلى أن يتغير هذا سنبقى في حالة انفصال عن قطر".

وأعلن أن جهود الدول الأربع تسعى إلى إخلاء المنطقة من الإرهاب وداعميه.

وأوضح أن أي قرارات ستتخذ ستكون في إطار القانون الدولي.

اتصال بين ترمب والسيسي

هذا وأجرى الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب اتصالا بالرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، ودعا إلى المفاوضات من أجل تسوية أزمة قطر.

وقال البيت الأبيض إن ترمب والسيسي شددا على ضرورة مواصلة جهود مكافحة الإرهاب.

ومن جانبها، أعلنت الرئاسة المصرية أن ترمب عرض تقديم الدعم لمكافحة الإرهاب.

وأكدت الرئاسة المصرية توافق ترمب والسيسي في الرؤى حول أزمات المنطقة.

اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع

وعقد وزراء خارجية #مصر و #الإمارات و #السعودية و #البحرين اجتماعا لمتابعة تطورات الموقف من الأزمة القطرية.

وبحث الاجتماع الرباعي الخطوات المقبلة التي ستقوم بها هذه الدول على ضوء الردود والمواقف القطرية خلال الساعات الماضية.

وكان رؤساء أجهزة المخابرات في مصر والسعودية والإمارات والبحرين اجتمعوا، الثلاثاء، بالقاهرة.

وتسلم وزير الخارجية السعودي #الجبير في #جدة مساء الثلاثاء من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، محمد عبدالله الصباح، رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها السعودية ومصر والإمارات والبحرين بغية وقف الدوحة لدعم #الإرهاب وتمويله.

في المقابل، أعلن #وزير_خارجية_قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، أن لائحة مطالب #الدول_المقاطعة "غير واقعية" "وغير قابلة للتطبيق"، على حد تعبيره. وقال إن الرد على #مطالب #الدول_المقاطعة والذي سلم إلى #الكويت كان معداً مسبقاً.

ووصف الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية المقاطعة للدوحة بأنها "غير قانونية".

يذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر كانت قطعت في 5 يونيو العلاقات مع قطر بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأربع. ولاحقاً أعلن عن قائمة تضم 13 مطلباً من قطر، في طليعتها وقف الإرهاب وإيواء الإرهابيين والمتطرفين، وأمهلت الدوحة حتى 3 يوليو للرد، ومن ثم مددت تلك المهلة 48 ساعة نزولاً عند طلب #الكويت التي تقود وساطة بهدف التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.